العادة أنه كان من علماء آخر المائة العاشرة وأول الحادية عشرة ، وكان
أوائل عصره أواخر عصر السلطان شاه طهماسب والف باسمه " التحفة
الشاهية " وهو في التجويد أيضا لكنه فرق بينه وبين هذا التجويد
الموجود نسخة منه ضمن مجموعة من كتب التجويد ، كلها بخط الفاضل
المولى عبد الباقي القائني ، فرغ من بعضها سنة 1068 ، وفرغ من
هذا التجويد سنة 1074 ، رأيتها في كتب مولانا الشيخ محمد رضا
النائني النجفي ، فان أول هذا التجويد ( الحمد لله رب العالمين ) وبعد
الخطبة ذكر أن أفضل العبادات بعد المعرفة الصلاة الموقوفة صحتها على
معرفة تجويد القرآن ، ولم يسمه باسم ، ولم يذكر من الف له الكتاب
ورتبه على مقدمة واثنى عشر فصلا ، هذا فهرسها ( 1 ) مخارج الحروف
( 2 ) صفاتها ( 3 ) الترقيق والتفخيم ( 4 ) هاء الكناية ( 5 ) المد ( 6 )
الادغام ( 7 ) التنوين والنون الساكنة ( 8 ) الوقف ( 9 ) الاستعاذة
( 10 ) البسملة " 11 " الاختلاف في الفاتحة والتوحيد " 12 " اللحن
وأما " التحفة الشاهية " ففي أوله بيت فارسي كما يأتي ثم صرح فيه
باسم السلطان شاه طهماسب وسمى الكتاب بالتحفة الشاهية ، ورتبه
على مقدمة في فضل قراءة القرآن ، واثني عشر بابا حادي عشرها في
الاختلاف في الفاتحة ، وثاني عشرها في الاختلاف في التوحيد ، ثم
كتب له خاتمة في اللحن ، وسائر أبوابه مطابقة مع فصول هذا التجويد
في المطالب مع الاختلاف في بعض الألفاظ ، ومر للمولى عماد الدين
هذا إثبات الواجب ، وله غير هذين التجويدين عدة كتب في القراءة
يأتي بعضها في الرسائل بعنوان " رسالة في أصول قراءة حمزة ،
والكسائي ، وابن كثير . وأبي عمرو . وعاصم . ونافع " فقد الف
رسائل مستقلة في أصول قراءة كل واحد منهم برواية كل من راوييهم
الذريعة — صفحة 372
مساهمون: آقا بزرگ الطهراني
ص٣٧٢