كما ذكره في ( المآثر والآثار ، ومجمع الفصحاء ) وله دستان ماتم يأتي
( بيدل ) غزليات فارسية طبع في بمبي ، لميرزا عبد القادر ، يأتي
بعنوان " ديوان الغزليات " وهؤلاء كلهم غير بيدل الشيرازي ، وهو
السيد ميرزا محمد رحيم طبيب السلطان فتح علي شاه ونديمه الملقب منه
ب " فخر الدولة " وتوفي بعده بقليل في أوائل عصر محمد شاه وهو أخ
السيد ميرزا محمد باقر ( ملا باشي ) صاحب " بحر الجواهر " الخاقاني
وغير بيدل النيشابوري محمد أمين بيگ وقد ترجمهما في مجمع الفصحاء
( ج 2 - ص 82 ) .
( 669 : بيست باب ) في معرفة الأسطرلاب ، لجعفر الأسطرلابي لم
يسمه المؤلف بذلك لكنه رتبه على عشرين بابا ، وإنما سماه المؤلف
بأسطرلاب الكشفي ، أوله ( الحمد لله حق حمده والصلاة على نبيه محمد
وآله وعترته ) يوجد ضمن مجموعة في مكتبة الحسينية بالنجف ومعه
رسالة أخرى في الأسطرلاب بالفارسية مرتبة على عشرة فصول سماه
ب " أسطرلاب بروز " وكتبه باستنباط فكره بغير رجوع إلى كتاب
( 670 : بيست باب ) في معرفة الأسطرلاب بالفارسية لخواجه نصير
الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 672 لم يسمه المؤلف
بهذا الاسم كسابقه ولاحقه وانما قال في أوله ( الحمد لله حمد الشاكرين )
إلى قوله ( إين مختصريست در معرفة أسطرلاب مشتمل بر بيست باب
" باب أول " در معرفت ألقاب آلات وخطوط ودوائر اسطرلابست ،
آنچه علاقة در وي بود انرا حلقه خوانند ) إختصره من كتابه الكبير
في الأسطرلاب المعروف ب " صد باب " كما يأتي في حرف الصاد
وطبع بيست باب مكررا بإيران منها سنة 1316 وله شروح وعليه
حواش كثيرة تأتي في الشين وفي الحاء .