شاهر خ ميرزا الذي أمه رضية سلطان بيگم بنت شاه سلطان حسين الصفوي
وبعد قتلهما جلس علي قلي خان على سرير الملك وضرب السكة باسمه وسمى
نفسه ب " عادل شاه " و ( علي شاه ) كما فصل جميع ذلك ميرزا مهدي خان
ابن محمد نصير الأسترآبادي في تاريخ " جهان گشاي بادرى " وبالجملة هو
متأخر عن امام قلي خان والي بخارا ، الذي عزم على الحج سنة 1050
فخلف ابنه واليا في ما وراء النهر وتشرف للحج من طريق إيران ورجع
معززا محترما ، وعده في " مجمع الفصحاء " من الشعراء وذكر بعض شعره
وكان إمام قلي ميرزا هذا فاضلا منشبا بليغا وفي بياضه إنشاءات لطيفة
أوله ( حبذا أين بياض دل آرا ) نقله بعينه ميرزا مهدي خان بن محمد نصير
الأسترآبادي صاحب " دره ء نادري " و " جهانگشا " في المجلد الخامس
من إنشاءاته وفيه ما كتبه إمام قلي إلى الشيخ محمد زكي شيخ الاسلام
ابن إبراهيم الهمداني الكرمانشاهائي الشهيد سنة 1159 ، وما كتبه
إلى ميرزا طوفان الفاضل الأديب المتوفى سنة 1190 ، وما كتبه في جواب
المولى محسن المدرس الهزار جريبي ، ومراسلة المولى محمد باقر الأسترآبادي
المدرس في إصفهان مع علماء بغداد ، رأيت الجميع في المجلد الخامس من
إنشاءات ميرزا مهدي خان عند الحاج الشيخ عباس الطهراني .
( 593 : بياض أنجمن ناصر حسين ) أو ( أشك گوهر ) مراث بلغة
أردو ، رتبه الشاعر السيد لائق علي صاحب الهندي ، الملقب في شعره
ب ( لائق ) وطبع سنة 1351 .
( 594 : بياض أهل ماتم ) في المراثي بلغة أردو ، للمولوي مير محمود
علي صاحب ، الملقب في شعره ب ( اللائق ) أيضا وهو في حصتين
طبعتا في حيدر آباد .
( 595 : بياض صمصام ) للسيد عباس الملقب في شعره ب ( صمصام )