من أصحاب الاجماع المتوفى سنة 210 ، ذكره النجاشي ، وعبر عنه
ابن النديم ب " بشارات المؤمن " .
( 372 : البشارات ) في شرح الإشارات ، تأليف الشيخ الرئيس ابن
سينا في المنطق والحكمة ، للحكيم أوحد الدين علي بن إسحاق الملقب في
شعره " بأنوري " الأبيوردي الخاوراني المتوفى سنة 551 كما أرخه
في الروضات أواخر ص 688 حيث حكى عن بعض ان الحكيم السنائي
توفي سنة 555 بعد وفات الأنوري بأربع سنين ، وكان معاصر
السلطان سنجر بن ملكشاه السلجوقي الذي توفي ( 552 - أو -
555 ) ترجمه القاضي في المجالس وذكر من شعره ما يدل على حسن
عقيدته وعلو كعبه في المعقول والمنقول ، وأورد في مجمع الفصحاء ما
يقرب من الفي بيت من ديوانه ، وترجمه صاحب الرياض في باب الألقاب
من الأصحاب وذكر انه رأى النسخة من شرحه المذكور في بلدة تبريز
( 373 : البشارات ) لأبي الحسن علي بن الحسن بن علي بن فضال
الكوفي المولود حدود سنة 206 ، يرويه عنه علي بن محمد بن الزبير المولود
سنة 254 والمتوفى سنة 348 ، ويرويه النجاشي عن ابن الزبير بتوسط
شيخه أحمد بن عبدون ورواية النجاشي المتوفى سنة 450 عن ابن
فضال المذكور بواسطتين من أعالي الاسناد كما لا يخفى .
( 374 : البشارات ) بقضاء الحاجات على يد الأئمة بعد الممات ، للسيد
رضي الدين علي بن موسى بن طاوس الحسني الحلي المولود سنة 589
والمتوفى سنة 664 ، ذكره في كتابه " أمان الاخطار " ويظهر من
ميرزا كمال الدين الفسوي صهر المولى محمد تقي المجلسي في مجموعته الرجالية
وجود نسخة الكتاب في عصره حيث أمر فيها ابنه أو غيره بمطالعة
هذا الكتاب .