تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
تمام الحج أن تقف المطايا * على أرض بها النبأ العظيم وصي محمد وأخوه منه * كهارون يقايس والكليم إلى قوله في آخرها : وسوف يبيدهم سيف ابن طه * هو المهدي والنبأ العظيم ولما جلس الشيخ لتهنئة الورود قرئت القصيدة على الواردين ، وكان تلميذه السيد الشارح من السامعين لها ، فأشار إليه الشيخ بأن يشرحها ، فامتثل السيد أمر الشيخ وشرحها وأسمى أولا شرحه ب‍ " السيف المنتضى على عدو المرتضى " ، ولما طالعه الأديب الفقيه الشيخ عبد الهادي شليلة البغدادي الذي كان من أجلاء تلاميذ الشيخ أيضا وله أرجوزة المنطق وتوفي سنة 1333 ، قرظ عليه نثرا بليغا ونظم رباعية وهي قوله : هذا الكتاب حوى بديع دلائل * شهدت بنص المصطفى للمرتضى أضحى لألسنة الحواسد قاطعا * فلذاك قد سموه سيفا منتضى لكنه عدل السيد الشارح عن هذا الاسم وكشطه بخطه وكتب بدله " البراهين الجلية " . وقد كتب هذه النسخة بخطه في بلدة سر من رآها في سنة 1321 وألحق بآخرها قصيدة ابن الحاج التي مطلعها : يا صاحب القبة البيضاء في النجف * من زار قبرك واستشفى لديك شفي والنسخة عند الميرزا أبى الفضل بن المولى محمود الواعظ ابن محمد حسين الزاهد القمي نزيل طهران وامام الجماعة بالجامع العتيق بها . وقد شرح هذه القصيدة السيد مهدي البحراني أيضا بأمر أستاده الناظم وسماه " الدرة النضيدة في شرح القصيدة " .
[ 441 ]
( البراهين الظاهرة على ظهر الباخرة ) كتاب علمي أدبى انتقادي روائي ، للشيخ المعاصر عبد الواحد الأنصاري ابن الشيخ ميرزا آقا التستري النجفي نزيل العمارة . طبع جزؤه الأول في 72 صفحة في سنة 1352 .
[ 442 ]
( البراهين القائمات لقمع الشبه والتشكيكات ) في اثبات رجحان التعزية والشبيه
الذريعة — صفحة 93 | السيد أحمد الحسيني / آقا بزرگ الطهراني