" مكارم الكرائم " للزواري وهو أيضا ترجمته وقد طبع مرة على الحروف في مطبعة
بولاق سنة 1300 وأخرى على الحروف أيضا في مطبعة الخيرية سنة 1303 وبهامشه
" طهارة الأعراق " لابن مسكويه وثالثه على الحروف أيضا في مطبعة محمد أفندي مصطفى
سنة 1304 وبهامشه " الوسيلة العظمى في شمائل المصطفى " للسيد زين الدين پير محمد
دده ، ولما حرفوه في مطبعة بولاق عهد الحاج سيد كاظم الصراف بمصرف لطبعه ،
فباشر طبعه الحاج شيخ محمود البروجردي مقيم طهران حسب أمر المرحوم الحاج
ميرزا أبى الفضل الطهراني ، فقابله مع نسخ صحيحة وعين في ظهره مواضيع التحريف
فخرج من الطبع من أحسن الكتب المطبوعة بإيران وقد اعتذر في اكتفاء القنوع
عن هذا التحريف الشنيع بقوله : [ ولما لم يخل الأصل من تنديدات على أهل السنة
استحسن المصححون ان ينقحوه منها ) . ومؤلف " مكارم الأخلاق " ألف هذا الكتاب
في حيات والده ، وقال حفيد الطبرسي في أول " مشكاة الأنوار " : [ انه لما جمع والدي
كتاب " مكارم الأخلاق " استحسنه أهل الآفاق فابتدء بتصنيف كتاب آخر جامع
لسائر الأقوال ومحاسن الأحوال واختار في ذلك المعنى كثيرا من الاخبار المروية
إلى قوله : ولم يتيسر له اتمامه وأدركه حمامه . . ] .
( مكارم الأخلاق ) مر بعنوان " الآداب ومكارم الأخلاق "
( 6443 : مكارم الأخلاق ) فارسي لصاحب " حبيب السير " وهو غياث الدين
خواند مير بن محمد همام الدين البلخي . قال في الجزء الثالث من المجلد الثالث من
تاريخه ، ص 289 - ما ترجمته : [ اني ألفت مكارم الأخلاق ] . وهو في ترجمة
أحوال نظام الدين الأمير علي شير النوائي الجغتائي المتوفى سنة 907 أو 906 .
( 6444 : مكارم الأخلاق ) ترجمة فارسية من كتاب الطبرسي المذكور ،
لمحمد باقر الأصفهاني الخاتون آبادي ، نسخة منه في طهران عند الدكتور أصغر
المهدوي 74 ، كتبت بقلم النسخ في القرن الحادي عشر ، والظاهر أنها نخسة الأصل
التي كتبت لأجل التقديم إلى الشاه سلطان حسين ، ومر للمترجم " آثار علوي "