في الباب الخامس منه نقلا له عن نسخة منه ، تاريخ كتابة النسخة في مشهد مقابر
قريش سنة 581 ، وكانت تلك النسخة مع " جمل العلم " المكتوب سنة 581 للسيد
المرتضى ، ذكر في أثنائه : [ أنشدني الرئيس أبو يحيى بن الوزير المغربي . . ] .
وذكر أيضا : [ أخبرني أبو الحسن بن زنجي اللغوي البصري بالبصرة سنة 433 ] .
وثلاث سنين بعدها كانت وفات السيد المرتضى ، والوزير المغربي هو الذي كتب
السيد المرتضى " المقنع في الغيبة " له كما يأتي فهو معاصر مع المرتضى ومتأخر عنه
وفاتا . يوجد عند الحاج شيخ عباس القمي واستنسخ نسخة منها . أوله : [ الحمد لله
ذي البيان الجلي والبرهان القوى والحكمة البالغة والنعمة السابغة - إلى قوله : هذا
الكتاب صنفته في الإمامة واختصرته غاية الاختصار اشفاقا من الملالة والاضجار - إلى
قوله : وسميته بالمقنع في الإمامة . . ] . وذكر في أوائله أنه أظهر الجاحظ في
سنة 210 - تقربا إلى المأمون - مذهب الراوندية ، الذي يقال له العباسية أيضا ،
وهو القول بان الامام بعد الرسول صلى الله عليه وآله عمه العباس بن عبد المطلب ولما هلك الجاحظ
في سنة 255 بطلت هذه المقالة ، ويروى فيه أيضا عن العلامة البدينجي أبي الحسن
علي بن المظفر في بندينج في سنة 422 ، عن أبي محمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري
في سنة 379 ، عن أبي بكر محمد بن دريد الأزدي البصري في سنة 315 ، وأحال فيه إلى
كتابه الموسوم ب " لوامع السقيفة والدار والجمل والصفين والنهروان " وقال في آخره :
[ قد ذكرت من دلائل الامامية ودلائل صاحب الامر ( ع ) في كتابي الذي سميتها
" بالتاج الشرفي في معجزات النبي صلى الله عليه وآله ودلائل أمير المؤمنين والأئمة ( ع ) " ولخصته
حتى يحفظ ولا يلفظ . . ] . وفي أواسط نصفه الأول عند ذكر مكتوب أسامة
أحال إلى كتابه " عيون البلاغة في انس الحاضر وتعلة المسافر " .
( 6361 : المقنع في الإمامة ) لأبي الحسين محمد بن شير السوسنجردي ، الذي حج على قدميه خمسين حجة ، ولقي ابن قبة وأبى القاسم البلخي ، ذكره النجاشي .
( 6362 : المقنع في الغيبة ) للسيد الشريف المرتضى علم الهدى أبى القاسم
علي بن الحسن بن موسى الموسوي ، المتوفى سنة 436 ، ينقل عنه في " الدمعة الساكبة " .