النجاشي : كان من أجلاء الطائفة وفقهائها قدم بغداد ولقيه شيوخنا سنة 356 ، ثم
ذكر تاريخ وفاته كما ذكرناه
( 5451 : مفتوح العنوة ) رسالة فارسية ، للشيخ محمد تقي بن أبي طالب اليزدي
الأردكاني ، المتوفى 1284 ، المذكور في ( طبقات أعلام الشيعة - كرام : 206 )
والمذكور حاله في ( 5 : 269 ) ألفه حسب طلب الحاج ميرزا آقاسى . أوله :
[ بعد الحمد والصلاة . عرض ميكند نيازمند عفو وتأييد سبحاني محمد تقي ] . يوجد
بطهران ( الملية 786 ف ) كتابته 1263 . في 160 ورق .
( 5452 : المفجعة ) مقتل فارسي ، ألفه الحاج محمد علي المجتهد السارئي
( نسبة إلى ساري القريب من بار فروش مازندران ) لم يذكر المؤلف اسمه في الكتاب
وانما ذكر كذلك في الوقفية المكتوبة على ظهر النسخة ، فإنه وقفها مشهدي جانى
ابن المرحوم الميرزا محمد زاغ السارئي مع زوجته حليمة بنت المرحوم المولى يعقوب
السارئي في 15 شعبان سنة 1259 ، وجعل التولية لولدهما بعد بلوغه ، وللعالي جناب
المولى محمد يوسف أخ حليمة المذكورة من زمان الوقف إلى حين بلوغ الولد ، وكانت
النسخة بقلم حسين بن ميرزا ولى پهنه كلاهى من توابع سارى ، فرغ من كتابتها
1258 . أول النسخة : [ ثناء وستايش خاص حكيمى است كه ساقى حكمتش
مجلسيان بزم مصائب را سرمست بادهء تسليم ورضا گردانيد ، ودردى كشان خمخانهء
نوائب را از اضطراب بمقام انس وشكيبائى كشانيد . . . وآنرا مسمى گردانيد بمفجعه
ومرتب ساخت بر يك مقدمه و 25 مجلس ] . ذكر في المقدمة بعض أسرار الشهادة
ومصالحها ، ودفع بعض مذكر من الاعتراضات الواهية ، وبدأ في المجالس بتواريخ
النبي ( ص ) وبعض مصائبه وما لحقه من الأذى من المشركين في مكة المعظمة ، ومن
المنافقين في المدينة المنورة إلى دار البقاء ، وبعد ذكر بعض تواريخ
الصديقة الطاهرة ومصائبها وايذائها إلى أن دفنت سرا ، وبعده ذكر بعض أحوال الحسن
المجتبى ، وبعده ذكر مصائب سيد الشهداء مفصلا ، والسجاد مختصرا ، والإمام الكاظم
ثم الرضا ( ع ) وبشهادته ختم الكتاب ، وكل مجلس منه مبد وبعد البسملة بخطبة عربية