إلى آخر القرآن وإن كان أصله وهو " جواهر التفسير " لم يتجاوز الجزء الخامس
من القرآن كما مر ، ذكره العلامة الخوانساري في " الروضات " ، وهو موجود
في مكتبة كوپرلي زاده بإسلامبول على ما يظهر من فهرسها .
أقول : وللمؤلف " مواهب علية " نسخة شايعة ، وطبعت بإيران ، جاء في
مقدمتها [ لما ألفت المجلد الأول من " جواهر التفسير " وتأخرت المجلدات
الثلاث الاخر ألفت " مواهب علية " مختصرة ] ويحتمل أن يكون المختصر هذا
عين " المواهب " .
( 2537 : مختصر جواهر القرآن ) بالفارسية ، جمعه الشيخ أحمد بن محمد
ابن إبراهيم التميمي في اثنى عشر بابا بعدد الأئمة الاثني عشر المعصومين ( ع ) ،
وذكر في آخره أن من شرط إجابة الدعاء تعقيبها بالصلوات وأن الدعاء معلق
بين الأرض والسماء إلى أن يصلى - إلى أن قال [ أين رسالة را بر فضيلت صلوات
بر آنحضرت ختم نموده ] ويذكر حديث " من صلى على مرة صلى الله عليه عشرا "
ثم قال [ وبزرگان گفته اند كه هيچ صلوات بزرگتر از أين نيست : اللهم صل
على محمد وآل محمد بعدد كلماتك وألطافك كذا وبارك وسلم ] رأيت النسخة عند -
الشيخ هادي كاشف الغطاء
( 2538 : مختصر حديقة الشيعة ) الأردبيلية ، للسيد الاجل جلال الدين
محمد بن غياث ، ينقل عنه صاحب " الرياض " فيه ، ومر بعنوان كتاب " تلخيص
حديقة الشيعة " في ( 4 : 422 ) يحتمل اتحادهما .
( 2539 : مختصر الحدائق الناضرة ) البحرانية ، اختصره الشيخ محمد رضا
ابن خلف الحولاوي ، فرغ من صلاته 1296 ، بدأ بمقدمات تسع ثم شرع في
كتاب الطهارة في خمسة أبواب : أولها في المياه في فصول وخاتمة ، وهكذا بقية
الكتب ، وكلها في مجلد واحد وقفه وجعل التولية لولده على ، رأيت النسخة عند
السيد آقا الامام التستري .
( 2540 : مختصر الحدائق الوردية ) للسيد حسون البراقي ، رأيته