صاحب " الجمهرة " و " المقصورة " المتوفى 321 مر ذكره مفصلا في " الجمهرة
5 : 146 " ذكره عبد الرحمان بن الأنباري في " نزهة الألباء " وقد طبع في حيدر
آباد دكن 1342 قال في أوله : سميته كتاب المجتنى لاجتنائنا فيه طرائف الآثار
كما تجتنى أطائب الثمار ، أول أبوابه ما سمع عن النبي صلى الله عليه وآله ثم ما حفظ عن
الخلفاء الثلاثة عدة كلمات قلائل ثم كلمات الأمير ( ع ) ثم خطبة الحسن بن علي ( ع )
ثم بعض كلمات معاوية ثم كلمات الحكماء ونوادر الفلاسفة وبعض أشعار العرب
وهو من نفائس الكتب .
( 1685 : المجدد ) في رد القادياني بالأردوية ، مطبوع ، للمولوي محمد
صادق مؤلف " القول الجيد " في رد القادياني ، كما مر وله " معيار الصلحاء " يأتي .
( 1686 : مجد المسيح ) في تنزيهه عن الألوهية والمعبودية ، كما
يزعمه النصارى ، للحاج حسين قلى الداغستاني جديد الاسلام ، باحث فيه الأب
أنستاس المسيحي ، وقد طبع ببغداد على الحجر 1324 .
( 1687 : المجدول ) أو " الخمرية " للشيخ الرئيس أبو علي سينا ، أوله :
[ حمد له . . . قال الشيخ الرئيس أعلى درجته : هذا كتاب سياست البدن وفضائل
الشرب ومنافعه ومضاره وما يتولد للمكثر منه وينفع للمقل وما يعارض لكل علة
تنتج منه ، فجميع سرور الدنيا خمسة : النظر والسماع والذوق والشم والباه ] .
( 1688 : مجدول در ذكر عترت نبي ) أو " رسالةء بي ألف " في تاريخ
أحوال النبي صلى الله عليه وآله والأئمة ( ع ) ، لبعض الأصحاب ألف بحلب في 803 بدون أن
يستعمل الألف فيه . أوله : [ صنوف حمد بيحد وقبول شكر بيعد در نعت حضرت
معبوديستكه ] رأيته في ( الملك : 2 / 537 ) ضمن مجموعة من القرن الحادي عشر .
( 1689 : المجدي ) في أنساب الطالبيين ، للسيد الشريف النسابة نجم الدين
أبي الحسن علي بن أبي الغنائم محمد بن علي العلوي العمرى ، لأنه من ولد عمر
الأطرف بن علي ( ع ) ، انتقل من البصرة إلى الموصل في 423 في حياة السيد المرتضى
وله معه الحكاية المعروفة وكان حيا بعد 443 وصرح في ذكر زيد الشهيد بأنه