حسين الصفوي الذي ولي من سنة 1105 إلى أن استولى الأفغان على
إصفهان سنة 1134 ، وكبت اسمه بالذهب في وسط الصفحة مرصعا
ما حوله وأهديت النسخة إليه .
( 1533 : الأنساب المشجرة ) للسيد أبي طالب العلوي المروزي النسابة
إسماعيل بن الحسين الذي مر تمام نسبه وتاريخه في أنساب الطالبيين
وهذا المشجر تشجير لكتاب الأنساب لأبي الغنائم الدمشقي المعروف
بابن الصوفي ، عد ياقوت في ( معجم الأدباء ) من تصانيفه عدة مشجرات
منها مشجر كتاب أبي الغنائم الدمشقي ، ويأتي بقية مشجراته في حرف
الميم بعنوان ( المشجر )
( 1534 : الأنساب المشجرة ) من آدم إلى النبي الأكرم والأئمة الطاهرين
عليهم السلام وسائر الخلفاء وطبقات الملوك لبعض الأصحاب وهو كتاب
كبير ، رأيت نسخته في كتب الشيخ مهدي الشهير بحاج عماد الفهرسي
وقد وقفها للخزانة الرضوية . تاريخ كتابتها سنة 887
( 1535 : الأنساب المشجرة ) من آدم إلى النبي وذريته الطاهرين عليهم
السلام والملوك والسلاطين وغيرهم أيضا . لبعض الأصحاب . توجد منه
نسختان في مكتبة مدرسة سپهسالار الجديدة تاريخ كتابه إحداهما 1280
( 1536 : الأنساب المشجرة ) كبير مبسوط في خمس مجلدات ضخام بسبب ضخامة
أوراقها المتصلة بعضها ببعض لا بخياطة بل بكتابة و ؟ منها واتصال
آخر كل سطر من الورقة الأولى بأول السطر المقابل له من الورقة الثانية
وكذا آخر الثانية بأول الثالثة . وهكذا . والواصل بين كل ورقتين
كاغذ لطيف قوي لا يمزق بكثرة الطي والنشر . فكل مجلد يمكن أن
يخرج أوراقها المتصلة كذلك من بين الدفتين وتنشر من أولها إلى
آخرها . فيرى في صفحة واحدة نظير الخريطة المبسوطة والطومار المنشور