تبعا لما كتب على بعض النسخ منه مثل النسخة التي طبع عنها الكتاب
كررنا ذكره ، ولعل وجه اختلاف التسمية هو أن المصنف لما لم يسم الكتاب
باسم خاص وانما قال في أوله ( أما النص على جميع الأئمة عليهم السلام . . . )
فاني مثبت منه طرفا في هذا الكتاب مقنعا لذوي البصائر والألباب " يستبصر "
منه الناظر وعونا " يستنصر " به المناظر ) حسبوا إيراد هذين اللفظين رمزا من
المصنف للتسمية فبعض أخذ بأولهما وبعض بالثاني ، وعليه لعل الأول الذي
أثبته المعاصر في فهرسه أثبت ، وعلى كل يبقى السؤال عن الناسخ الذي سماه
بالانتصار في النص على الأئمة الأطهار عليهم السلام كما في نسخة الشيخ
هادي آل كاشف الغطاء التي تاريخ كتابتها حدود سنة 1055 ، وعلى كل
فهو مرتب على بابين ، أولهما في الاخبار من طرق الخاصة والثاني فيها من
طريق العامة وفي كل منهما عدة فصول ، وفي آخره ذكر من سمى الاثني عشر
وذكرهم بأسمائهم الشريفة قبل بعثة النبي صلى الله عليه وآله
( 133 : الاستنفار إلى الجهاد ) للشيخ أبي علي الإسكافي محمد بن أحمد بن الجنيد
المتوفى سنة 381 ذكره النجاشي في ذيل كتابه رسالة البشارة والنذارة
( 134 : الاستنفار والغارات ) لإبراهيم بمحمد الثقفي المتوفى سنة 283 ،
كذا حكاه الشيخ في الفهرس عن شيخه أحمد بن عبد الواحد المعروف بابن
عبدون ، وفي بعض نسخ الفهرس الاسفار والغارات ، وفي النجاشي عن
ابن عبدون أيضا الغارات فقط .
( 135 : الاستيجارية ) في الاستيجار للعبادة وما يتعلق بها للشيخ ميرزا أبي المعالي
ابن الحاج محمد إبراهيم الكلباسي المتوفى سنة 1315 ذكره ولده في البدر التمام
( 136 : الاستيذان ) للشيخ أبي النصر محمد بن مسعود بن محمد بن عياش المعروف
بالعياشي السلمي السمرقندي المعاصر للشيخ الكليني الذي توفي سنة 329 ،
ذكره النجاشي .