مثله اتفاقا ، وحكي ثناء الصاحب بن عباد عليه مفصلا وكان الصاحب بن
عباد اكتفى به عن ثلاثين حمل بعير من كتب الأدب التي كان ينقلها
معه في أسفاره . وهو في عشر مجلدات في الطبع وأصله كان عشرين جزءا
اختصره صاحب لسان العرب وسماه مختار الأغاني . ومختصره أيضا للشيخ
حسين بن شهاب الدين العاملي . يأتي بعنوان المختصر . كما يأتي المغني
عن الأغاني للعلامة المعاصر الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء عمد فيه
إلى التقاط الزبدة من الأغاني واسقاط المكررات والأسانيد والأغاني
فخرج في مجلد ضخم وكتب له فهرسا مبسوطا . فرغ منه حدود سنة 1330
واستخرج المؤلف نفسه منه خصوص الأغاني وسماه مجرد الأغاني كما يأتي
وذكر في كشف الظنون جمعا ممن اختاروا من كتاب الأغاني منهم الوزير
المغربي الحسين بن علي بن الحسين المتوفى سنة 418 ومنهم الأمير عز الملك
محمد بن عبيد الله بن أحمد المسبحي الحراني الكاتب الشيعي المتوفى سنة
420 ونحن نذكرهما بعنوان مختار الأغاني . وعز الملك مترجم في مرآة
الجنان لليافعي الشافعي وابن خلكان وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي
وغيرها مع التصريح بمذهبه في الأول والأخير .
( 1003 : الأغاني الشعبية ) في شعوب الأغنية وتفاصيل الاشعار بلسان
الحسكة . للسيد عبد الرزاق المعاصر الحسني النجفي . طبع في بغداد 1348
( 1004 : الأغذية ) لأحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن دؤل القمي
مصنف المئة كتاب التي ذكرها النجاشي والمتوفى سنة 350
( 1005 : الأغذية والأشربة ) للأصحاء للشيخ نجيب الدين أبي حامد محمد
ابن علي بن عمر السمرقندي الطبيب الشهيد بهراة لما دخلها التتار سنة
619 أوله ( الحمد لله رب العالمين وصلواته على خير خلقه محمد وآله أجمعين )
توجد منه نسخة في المكتبة الخديوية . فرغ كاتبها في تاسع جمادى