تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مروج الذهب ( فارسى ) — صفحة 766

مساهمون:

ص٧٦٦
بسال صد و دوم عبد الرحمن بن ضحاك فهرى و بسال صد و سوم و صد و چهارم عبد الله بن كعب بن عمير بن سبع بن عوف بن نصر بن معاويهء نصرى و بسال صد و پنجم ابراهيم بن هشام بن اسماعيل مخزومى و بسال صد و ششم هشام بن عبد الملك و بسال صد و هفتم تا سال صد و دوازدهم ابراهيم بن هشام مخزومى و بسال و صد و سيزدهم سليمان ابن هشام بن عبد الملك و بسال صد و چهاردهم خالد بن عبد الملك بن حارث بن حكم بن عاص بن اميه و بسال صد و پانزدهم محمد بن هشام بن اسماعيل بن وليد بن مغيره و بسال صد و شانزدهم وليد بن يزيد بن عبد الملك كه وليعهد بود و بسال صد و هفدهم خالد بن عبد الملك بن حارث بن حكم بن ابى العاص و بقولى مسلمة بن عبد الملك و بسال صد و هيجدهم محمد بن هشام بن اسماعيل و بسال صد و نوزدهم ابو شاكر مسلمة بن هشام بن عبد الملك و بقولى مسلمة بن عبد الملك و بسال صد و بيستم محمد ابن هشام بن اسماعيل و بسال صد و بيست و يكم تا سال صد و بيست و چهارم محمد بن اسماعيل و بسال صد و بيست و پنجم يوسف برادرزادهء حجاج بن يوسف و بسال صد و بيست و ششم عمر بن عبد الله بن عبد الملك و بسال صد و بيست و هفتم عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز و بسال صد و بيست و هشتم باز عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز و بسال صد و بيست و نهم عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك بن مروان با مردم حج كردند . در اين سال ابو حمزه مختار بن عوف خارجى از قوم ازد كه بلقب طالب الحق معروف بود خروج كرده و در مراسم ايستاده بود و مردم با او سخن گفتند تا عبد الواحد بيامد و با مردم نماز كرد و به منزل خويش رفت . پس از آن بسال صد و سىام محمد بن عبد الملك بن مروان با مردم حج كرد ، پس از آن بسال صد و سى و يكم وليد بن عروة بن محمد بن عطيهء سعدى به حكم نامه‌اى كه از زبان عموى خود عبد الملك بن محمد جعل كرده بود با مردم حج كرد . عبد الملك والى حجاز بود و مروان بن محمد والى يمن بود . مسعودى گويد : اين آخرين حج بنى اميه بود . پس از آن بسال صد و سى و دوم ، داود بن على بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب