ب فاني ثم دانش ، مؤلف " الكشف عما في الكشف " المذكور آنفا ( 18 : 42 )
وغيرها . ذكر في فهرس تصانيفه في مقدمة طبع " الكلم والحكم " له . ذكر لي
حفيده ان النسخة في مكتبته وأنها في معايب تغيير الخط الاسلامي . أوله : [ حمد له .
والصلاة على خير خلقه محمد وآله الطيبين كه از مرور زمان ، وكثرت امتحان ،
ودقت نظر . . . ] تاريخ كتابتها رجب 1303 .
( 618 : كشف الغمة ) لبعض علماء الزيدية . رآه صاحب " الرياض "
في تبريز ، كما صرح به نفسه في " الرياض " ولعل احتمالي اتحاد مصنفي الكتابين
المسميين ب " كشف الغمة " صار منشأ لاحتمال الزيدية في حق علي بن عيسى
الأربلي . الآتي ذكره .
( 619 : كشف الغمة عن معرفة أحوال الأئمة وأهل بيت العصمة ع )
الموسوم ترجمته بالفارسية ب " ترجمة المناقب " لكونه في مناقبهم ، مرتبا على خمسة
أصول كأصله ، الذي للشيخ الوزير بهاء الدين أبي الحسن علي بن فخر الدين عيسى
ابن أبي الفتح الأربلي ، المتوفى في 692 ودفن بجانب الغربي من بغداد ، وفي البيت
الكبير المعروف اليوم بكارپرداز خانه ، وكانت دار سكناه يوم دفن فيها . المذكور في ( 9 : 987 ، 745 ، 67 ) . جمع فيه أحوال النبي والزهراء والأئمة الاثني عشر
وتواريخهم ومناقبهم وفضائلهم ومعجزاتهم ، والغالب عليه النقل من كتب الجمهور ،
ليكون ادعى إلى القبول ، بل أورد في أوائله تمام رسالتي الجاحظ في فضل أهل
البيت ع . ومر تلخيصه للشيخ شرف الدين يحيى . أوله : [ الحمد لله الذي ألزمنا
كلمة التقوى ووفقنا للتمسك بالسبب الأقوى . . . ] وحكى عن المحقق الداماد
احتمال الزيدية في حق الرجل ، ولكن في مواضع شتى من كتابه تصريح باثني عشريته
ولعل وجه الاحتمال كون الكتاب موسوما بهذا الاسم ، حيث إن لبعض علماء
الزيدية أيضا كتاب مسمى ب " كشف الغمة " فظن اتحاد الكتابين أو اتحاد
المصنفين ، وهذا صار منشأ لاحتمام الزيدية في صاحب هذا " كشف الغمة " وهو
مطبوع مكررا . فرغ منه في 682 وفرغ من جزئه الأول ، في داره ببغداد