ثالثها الكافية للشريف الرضي أبي الحسن محمد بن الحسين الموسوي المتوفى 406 .
رابعها البسامة الكبرى التي رثى بها عمر بن الأفطس . مطلعها :
الدهر يفجع بعد العين بالأثر * فما البكاء على الأشباح والصور
للشاعر المشهور بابن عبدون الأندلسي ، الوزير أبي محمد عبد الحميد بن عبدون الأندلسي .
( 449 : القصايد الارتقيات ) لأديب الشاعر الناثر ، صفي الدين الحلي
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم بن أحمد بن نصر بن أبي العز بن سرايا ،
الحلي الطائي ، المولود يوم الجمعة خامس ربيع الثاني في 677 والمتوفى 750
وهي تسع وعشرين قصيدة ، مرتبة على الحروف المعجم ، وأول أبياتها كآخرها
من الحروف ، كل قصيدة منها تسعة وعشرين بيتا ، مدح بها الملك الناصر ، أبا الفتح
ابن ارتق ، ونظمها في تسعين يوما ، وقد طبع بالحروف في مطبعة مصطفى أفندي
في 1283 ومر له ( درر النحور في امتداح الملك المنصور ) وهو هذه القصايد
سماها به . ويأتي لصفي الدين ( الكافية البديعية في مدح خير البرية ) .
( 450 : قصايد الأعياد ) فارسية في ثلاثمائة بيت ، من نظم العارفة الشاعرة
ناجية النجيفة ، المتخلصة بالراجية ، انشائها أيام تشرفها بالمشهد الرضوي ، في
زمان حكومة الميرزا سعيد خان ، أول قصايده في مديح ثامن الأئمة وشفائه لعين
أمه الموسومة بسنبل في تلك الأيام ، وقصيدة أخرى في تهنية الغدير ، وثالثة
في تهنية الأضحى ، ورابعة في النوروز . أوله :
حمد بي حد وعدد بأشد خدائيرا سزا * كآفريد از صنع پاك خود جميع ماسوا
وكتبت في آخره وهي قولها :
چون بفرمايش أولو الألباب * گشت مطبوع أين خجسته كتاب
نام أو شد ( قصايد الأعياد ) * بس گرانمايه تر زدر خوش آب
راجيه بهر سال تاريخش * عاجز آمد هرجه كرد حساب
از امام غريب كرد سؤال * ( بانام غريب ) داد جواب 1296
( 451 : قصايد الهامية في مدايح الحسامية ) مجموعة قصايد لشاعر متخلص