( 646 : القصيدة العينية الطويلة ) هي التي نقلها أحمد بن عياش الجوهري ،
في ( المقتضب ) . للشاعر الأديب الورد بن زيد الأسدي ، أخي الكميت الشاعر ، وقد
خاطب بها الإمام الباقر أبا جعفر محمد بن علي ع .
( القصيدة الغديرية ) في مائة وتسعين بيتا . في مدح الأمير ووصف يوم
الغدير . للشيخ تقي الدين إبراهيم بن علي الكفعمي ، صاحب ( المصباح ) الذي
فرغ منه في 895 وتوفى كما في ( كشف الظنون ) في 905 أواخرها :
بحقك مولاي فاشفع لمن * اتاك بمدح شفاء الصدور
هو الجبعي المسئ الفقير * إلى رحمات الرحيم الغفور
مر بعنوان ( الغديرية ) للكفعمي في ( 16 : 26 ) .
( 647 : القصيدة الفاتحة ) في بيان تجويدها . للحافظ محمد بن محمود بن
محمد الشريف السمرقندي المحتد ، الهمداني المولد ، صاحب ( عين الترتيل ) ثم
شرح القصيدة أيضا ، وصرح بأنه نظمها بعد نظم ( نقد الفريد ) وشرحه ( بروج
المريد ) أوله :
بحمد الا له المستعان توسلا * وبالصلوات الزاكيات توصلا
على المصطفى الهادي الشفيع وآله * وسلم على أصحابه صاحب العلا
( القصيدة الفاطمية ) الموسومة : ( البتول العذراء ) كما مر في الباء .
( 648 : قصيدة الفرزدق ) هي في مدح علي بن الحسين ع . مطلعها :
[ هذا ابن خير عباد الله كلهم . . . ] واسم فرزدق همام ، ويكنى أبا فراس بن غالب
ابن صعصعة العارمى ، كان معاصر الجرير ومهاجيا معه ، توفى 120 أو بزيادة سنة
أو سنتين أو ثلاثة ، وقد قرب سنة المائة ، وقد نظمها بالفارسية المولى عبد الرحمان
الجامي ، في ( سلسلة الذهب ) والقصيدة ونظمها الفارسي للجامي موجود في ( الرضوية )
وشرحها مبسوطا المولى محمد شفيع الأسترآبادي ، وشرحها أيضا الشيخ علي بن محمد
السبيتي العاملي . ومر للجامي ( الفوائد الضيائية ) .
( قصيدة الفوز والأمان ) مرت في الفاء .