سلاطين الاسلام ) لعباس اقبال عصر نظم المثنوي وتاريخه تقريبا ، فان السلطان مظفر
الثاني بن محمود شاه الأول الملقب بايقرا جلس على سرير الملك في احمد آباد گجرات ،
بعد موت أبيه بايقرا في 917 إلى أن توفى هو في 932 فيكون نظم المثنوي بين
التاريخين ، واما الناظم فقد أدرك عصر شاه طهماسب الذي جلس 930 كما في
( خزانهء عامره ) ولم نطلع بتاريخ موته . ويوجد في المكتبة الخديوية ( فتوح الحرمين )
منظوم في التاريخ ونسبها مؤلف الفهرس إلى محيي أفندي القسطنطيني وقال إن أولها :
[ أي دو جهان غرقهء آلاى تو . . ] .
( 215 : فتوح خراسان ) لأبي مخنف لوط بن يحيى . ذكره النجاشي وابن النديم . ومر
له آنفا ( فتوح الاسلام ) .
( 216 : فتوح خراسان ) لأبي المنذر هشام الكلبي النسابة م 205 . ذكره النجاشي
وابن خلكان . ومر له في هذا الجزء ( الغارات ) .
( 217 : فتوح الروح ) لأبي نصر احمد ، شيخ الاسلام جام ، الملقب به ژنده پيل ،
وپير جام ، واحمد جام ، المذكور في ( 9 188 ) .
( 218 : فتوح السلاطين ) مثنوي فارسي ، في تاريخ سلاطين الهند . لعصامي السمرقندي .
المذكور في ( 9 725 ) فرغ من نظمه 751 طبع بطهران في 780 ص .
( فتوح الشام ) لأحمد بن أعثم الكوفي . وترجمه إلى الفارسية أحمد بن محمد المتوفى 596 .
ذكر في ( كشف الظنون ) بعد ( فتوحات الشام ) للواقدي ، والظاهر أنه ما مر بعنوان
( فتوح الاسلام ) .
( 219 : فتوح الشام ) لأبي مخنف لوط بن يحيى الأزدي الكوفي . ذكره النجاشي وابن
النديم ، ومر له في هذا الجزء ( فتوح الاسلام ) و ( فتوح خراسان ) .
( 220 : فتوح الشام ) للواقدي محمد بن عمر . ذكره ابن النديم و ( كشف الظنون )
وغيرهما وعبر الأخير عنه بفتوحات أيضا وقال نظمها محمد بن محمود بن اجا التدموري
المتوفى 925 في اثنى عشر الف بيت . أقول : وهو موجود في المكتبة العمومية بدمشق
وفى ( الرضوية ) نسخة كتابتها في 982 . وهو مطبوع مع شروحه في كلكتة ومصر في
1396 قال ابن النديم : [ انه كان يتشيع حسن المذهب يلزم التقية . . ] ومر للمؤلف