والمعمى له أيضا أنشأه باسم حسام ، كما ذكره في تاريخ يزد ، ومر له شرح ديوان
الأمير عليه السلام في القسم الأول من هذا الجزء ص 266 ، أول المعمى :
از حسن بي حد تواي نازنين شمائل *
عاقل شده است مجنون مجنون شده است عاقل
( 1799 : شرح المعمى ) من انشاء آقا رضي القزويني مؤلف ( لسان
الخواص ) للمفتي مير عباس اللكهنوي المتوفى سنة 1306 ، ذكره في التجليات .
( 1800 : شرح معيار الاشعار ) للمولوي مهدي علي المتخلص بزكي
طبع بالهند .
( 1801 : شرح المعيشة ) ( أو المعشبية ) عده الكفعمي في عداد مصادر
كتابه البلد الأمين ، ولعله من تصانيفه كشرح البديعية الذي ذكره بعده .
( 1802 : شرح المعينية ) فارسي في الهيئة مع متنه ، كلاهما لسلطان
الحكماء الخواجة نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 672 .
( 1803 : شرح معين الفكر ) في شرح الباب الحادي عشر ، هو كمتنه
لابن أبي جمهور الأحسائي ، ذكر فيه تمام معين الفكر من أوله إلى آخره بعنوان
الأصل ثم شرحه بعنوان الشرح ، قال في أوله بعد الخطبة : ( انى لما ألفت الكتاب
الموسوم بمعين الفكر في شرح الباب الحادي عشر خرج كتابا من بين نوعه في
غاية الابرام والاحكام . . ) لم يذكر في كتابه هذا اسما له ولعله ( معين المعين ) الذي
عد من تآليفه وليس فيه تاريخ الفراغ إلا أن تاريخ كتابة النسخة التي في مكتبة
العلامة الميرزا محمد باقر القاضي التبريزي سنة 1092 .
( 1804 : شرح المغالطة ) للمعلم الثاني أبى نصر محمد بن أحمد بن طرخان
الفارابي المتوفى سنة 339 ذكره القفطي في أخبار الحكماء في تعداد تصانيفه .
( شرح مغني اللبيب ) اسمه ( غنية الأديب ) للأديب الفاضل درويش علي
ابن الحسين البغدادي ، ذكره معاصره في كشف الحجب .