أوله : ( نحمدك يا من قصرت ألسن الفصحاء عن صفات كماله وعجزت ألسن البلغاء
عن نعوت جلاله ) كتبه سنة 1318 ، موجود عند السيد جلال المحدث الا رومي .
( 1534 : شرح القصيدة الطغرائية ) في علم الحجر ، فارسي موجود في
خزانة المولى الخوانساري .
( شرح قصيدة عبد الباقي ) العمري يأتي بعنوان ( شرح اللامية ) .
( 1535 : شرح قصيدة الشيخ علي ) بن الحسين الشفهيني العاملي في مدح
أمير المؤمنين عليه السلام وهي مندرجة في ديوانه الكبير للشيخ السعيد الشهيد أبي عبد الله
محمد بن مكي المتوفى سنة 786 ، ذكره في رياض العلماء بوصف الشفيهيني ولعله من غلط
الكاتب ( أقول ) المشهور من قصيدته في مدح أمير المؤمنين عليه السلام الكافية التي مطلعها
يا عين ما سفحت غروب رماك * إلا بما ألهمت حب رماك
وآخرها : فليهن عبدكم ( علي ) ففوزه * بجنان خلد في جناب علاك
صلى عليك الله ما أملاكه * طافت مقدسة بقدس حماك
فراجع لعل الشرح لهذه القصيدة ولعله لغيرها من سائر القصائد السبع له .
( 1536 : شرح قصيدة الفرزدق ) في مدح علي بن الحسين عليهما السلام مستهلها
هذا ابن خير عباد الله كلهم * هذا التقي النقي الطاهر العلم
شرح مبسوط للمولى محمد شفيع ابن المولى محمد علي - صاحب ( المشتركات ) الذي
هو صهر المولى محمد تقي المجلسي - ابن المولى أحمد بن الحسين الأسترآبادي ، قال شيخنا
العلامة النوري : رأيته بخطه الشريف وهو شرح مبسوط ، وقال الشيخ عبد النبي
في تتميم الامل : ان الشرح عندي أظنه تأليفه وبخطه ( أقول ) هو من مآخذ كتاب
خلد برين للشيخ أحمد البيان ، ذكره في ص 50 ، وتوجد نسخة منه عند آقا نجفي
المرعشي كما كتبه إلينا قال : أوله ( ان أولى ما يصرف إليه البعيد من الهمم وينتهي
لديه الفرص وتغتنم ) فرغ منه سنة 1075 ، وكتب في آخره إجازة لتلميذه المولى
إسماعيل الذي قرأ النسخة على المؤلف .