وله ( شرح القواعد ) أيضا الموجود مجلد الصلاة منه أيضا فرغ منه في سنة
1266 ه . وله شرح الشرايع اسمه ( نفحات الالهام ) كما يأتي ، وولده الشيخ رضا
كان رئيسا بقزوين ملقبا بشيخ الاسلام ومتوليا لأوقاف البرغانيين هناك .
( شرح الارشاد ) من أوله إلى كتاب الحج ، وفي ( الرياض ) نقلا عن خط
بعض الأفاضل : أنه وصل فيه إلى كتاب النكاح ، للشيخ عبد العالي ابن المحقق
الكركي يظهر من ( مفتاح الكرامة ) ان اسمه ( منهج السداد ) ويقال له ( الشرح
العلائي ) أيضا ، نسخة منه في ( مكتبة مدرسة سبهسالار ) في طهران ، وهي إلى صلاة
المسافر ، وأولها : إرشاد أذهان أرباب الايمان ، وفقاهة أفهام أصحاب العرفان ،
حمد موجد شرع لنا شرائع الاسلام . الخ ورأيت نسخة ثانية منه في ( مكتبة
الشيخ علي القمي ) في النجف لم يذكر فيها اسم الشارح ، وصرح فيها في مسألة
الاكتفاء بذي الجهات الثلاث انه مختار والده ، وكذا في مسألة اعتبار نية الرفع .
ومر في الحواشي ج 6 حاشية والده المحقق على الارشاد .
كانت ولادة الشيخ عبد العالي الشارح كما وحد بخط والده المحقق هكذا : تولد
تاج الدين أبو محمد عبد العالي بن علي بن الحسين بن علي بن محمد بن عبد العالي في تاسع
ذي القعدة سنة 926 ه . وتوفي في أصفهان سنة 993 ه . كما في ( الروضات )
ص 354 الطبعة الأولى نقلا عن بعض إجازات السيد حسين الكركي شيخ السبزواري ،
قال : ودفن هناك بزاوية سيد الساجدين عليه السلام ثم بعد ثلاثين ( 1 ) سنة تقريبا
هامش
( 1 ) الظاهر أن لفظة ثلاثين في النسخة التي نقل عنها صاحب ( الروضات )
كانت زائدة ، والصحيح : بعد سنة تقريبا . لان ابن هلال الكركي توفي في
يوم الاثنين 13 ربيع الثاني سنة 984 ه . كما أرخه بعض الأفاضل في حاشية
( رسالة العامة البلوى ) من مسائل الطهارة من تصانيف ابن هلال المكتوبة في حياته ،
وعليه فمن وفاته إلى وفاة الشيخ عبد العالي تسع سنين ، وبعد دفن الشيخ عبد العالي بسنة
حملا معا إلى المشهد الرضوي فيكون حمل ابن هلال بعد عشر سنوات من
موته وهو غير مستبعد ، واما حمل ابن المحقق بعد ثلاثين سنة ففي غاية
البعد ، وأبعد منه حمل ابن هلال معه بعد تسع وثلاثين سنة .