من عصرنا ولعله سهو والصواب المولى عبد الباقي أو المولى . . ( 1 ) . الخ والظاهر أن
المولى عبد الباقي الذي احتمله صاحب ( الرياض ) غير المولى محمد المدعو
بعبد الباقي وان هذا الشرح غير شرحه الآخر لما يأتي من أن شرحه مقصور على
بيان اللغات فهو غير هذا الشرح المبتني على طريقة التصوف قطعا .
( شرح الصحيفة ) للشيخ فخر الدين بن محمد علي الطريحي النجفي المتوفى
سنة 1085 اسمه ( النكت اللطيفة ) كما يأتي .
( شرح الصحيفة ) للميرزا قاضي ، خرج منه شرح أربعة من أدعيتها
وينقل عنه المحدث الجزائري في شرحه على الصحيفة اسمه ( التحفة الرضوية ) كما
ذكرناه في ج 3 ص 345 .
وهو شرحه العربي وكأنه لم يخرج منه أكثر والله أعلم ، وقد ألف بعده
الشرح الفارسي الذي أوله : الحمد لله الذي جعل الدعاء في الصحيفة الكاملة
زين العابدين ، وحثنا بالاحتذاء في مراسمه بامام الساجدين . . إلى قوله ما ملخص
ترجمته : ان الداعي قاضي بن كاشف الدين صرت - بعد حرماني من خدمة ولي
نعمتي ( الشاه عباس الصفوي ) - ترب عتبة الروضة المقدسة ، أعني الإمام علي بن
موسى الرضا عليه السلام فدار في خلدي من بركة الامام تأليف شرح مبسوط
باللغة العربية على الصحيفة السجادية زبور أهل البيت ، على أن يكون مشتملا على
تحقيقات رائقة وتدقيقات مهمة لا تدركها إلا أفهام الأعاظم ، لكن لما كان المقصد
الأصلي انتفاع طبقات الأنام من الخواص والعوام ليصل ثوابه إلى روح الشريف
المقدس ( الشاه عباس الصفوي ) انتخبت منه مختصرا بأسلوب فصيح واضح
وسميته ب ( التحفة الرضوية ) وجعلته تحفة مجلس . . أبي المظفر الشاه عباس
الصفوي الخ وقد ذكر اسم الشاه بعد الثناء عليه بمقدار ورقة ، ثم شرع في
تعريف قائل حدثنا ، ثم شرح الخطبة ، ثم شرح الأدعية إلى آخر الدعاء الحادي عشر
هامش
( 1 ) بياض في نسخة الرياض .