لما صدر عنه من الكلمات المناقضة والمنافية كما نقلها في حين لا يمتنع كونه يعمل
بالتقية لأنه كان قاضيا من قبل القوم . كما يؤكده ما في ترجمته في ( تأريخ يزد )
ص 332 فقد ترجم هناك بعنوان تخلصه ( منطقي ) وجاء انه بعد ذكر تأريخ
فراغه في صفر سنة 890 ه قال : أميد انكه از غير محرمان محفوظ واز نظر
درويشان محظوظ ودر آخرت واسطهء خلاص ونجات ورابطه رفعت
درجات شود :
ان النبي محمدا ووصيه * وابنيه وابنته البتول الطاهرة
أهل العباء وانني بولائهم * أرجو السلامة والنجا في الآخرة
وأرى محبة من يقول بفضلهم * سببا يجير من السبيل الجائرة
إلى آخره مما يدل دلالة صريحة على اعترافه بالوصاية وعصمة الزهراء من لفظ
الطهارة المأخوذة من آية التطهير النازلة في حق الخمسة عليهم السلام ، وليس أدل
على ذلك لاثبات تشيعه ولعله من السادة الحسينية كما يظهر من ( كشف الظنون )
عند ذكر ( الهداية ) ج 2 ص 646 لكن سام ميرزا ذكره في ( تحفه سامي ) ص 48
وعده من العلماء غير العلويين .
( شرح ديوان الخواجة حافظ الشيرازي ) مر بعنوان : شرح
حافظ متعددا .
( 987 : شرح ديوان حسان بن ثابت ) شاعر النبي صلى الله عليه وآله
وسلم ، شرح لبعض قصائده ، للمفتي المير محمد عباس اللكنهوي المتوفى في سنة
1306 ه . ذكره في ( التجليات ) .
( 988 : شرح ديوان عروة بن الورد العبسي ) للامام أبي سيف المعروف
بابن السكيت المتوفى شهيدا من أجل التشيع في سنة 243 ه . طبع في الجزائر
في سنة 1344 ه ذكره في ( جامع التصانيف الحديثة ) وله ( اصلاح المنطق )
كما مر .