( 651 : شرح حديث أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم ) لبعض
الأصحاب استدل به من وجوه على وضع هذا الحديث وكذبه وبطلانه . وهو في
أربعمائة بيت أوله : الحمد لله الذي جعل مقام شيعة علي عليا ، وصيرهم مع خليله
إبراهيم في ذلك الاسم سميا . . الخ وعلى فرض صحة هذا الحديث وصدوره
عنه صلى الله عليه وآله فليس المراد به كافة الأصحاب بل هم أهل البيت
المعصومون ، وآخره : الحمد لله الذي جعل الحق مما يعلو ولا يعلى . والنسخة في
مكتبتي المسماة ب ( مكتبة صاحب الذريعة العامة ) في النجف الأشرف ، وورقها
سميك لكنه ليس بأقدم من القرن الماضي أو قبله بقليل ، والظاهر أنه ألف جوابا
على بعض العامة المستدلين بالحديث على صحة مذهبهم .
وهذا الحديث معروف متواتر عندهم حتى أن ابن حجر الهيثمي لمح إليه في مقدمة
كتابه ( الصواعق المحرقة ) بقوله : الحمد لله الذي خص نبيه محمدا بأصحاب
كالنجوم . . الخ فقد عد ذلك من خصائصه صلى الله عليه وآله وقد رده العلامة الأكبر
المتكلم الجليل السيد حامد حسين الهندي ردا سديدا في كتابه ( العبقات ( زائد )
وأورد في المجلد الثاني من حديث الثقلين سبعين دليلا على بطلانه من
ص 395 - 653 .
( 652 : شرح حديث أصحابي كالنجوم . . ) للشيخ السعيد أبي عبد الله
محمد بن محمد بن النعمان المفيد المتوفى سنة 413 ه . عبر عنه النجاشي بقوله :
مسألة في معنى قول النبي صلى الله عليه وآله أصحابي كالنجوم .
( 653 : شرح حديث اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا ، وأعمل لآخرتك
كأنك تموت غدا ) للشيخ المعاصر المولى آغا محمود بن الشيخ محمد حسن بن المولى
محمد جعفر شريعتمدار الأسترآبادي الطهراني المتوفى سنة 1369 ه . رأيته عند
ولده الشيخ علي رضا .
( 654 : شرح حديث أم زرع الصحابية ) - المذكور في صحيح