تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
عشر أمرا خمس أوليها في اعمال اليوم والليلة وثانيتها في اعمال الأسابيع وثالثتها في اعمال الشهور والسنين ورابعتها فيما لا يختص بوقت معين وزمان خاص في أربعة عشر بابا ، وخامستها في الزيارات وآدابها . أوله [ شكر وسپاس كريمي را سزد كه مناجاة را سبب انجام حاجات وانتظام امر نجات گردانيد ، ودعا را باعث علو درجات - إلى قوله - أين مختصريست مشتمل برادعيه واعماليكه مكلفين در أوقات عمر براي كسب سعادت ديني ودنيوى ودفع رذائل صوري ومعنوي بان محتاجند ، استخراج نمود آنرا أقل عباد الله ابن محمد يوسف أصغر القزويني ، از كتب معتمده معتبره مثل كافي شيخ كليني ومصباح شيخ طوسي ، ومصباح كفعمي - إلى قوله - موسوم بسفينة النجاة . . ] ( 1 ) .
هامش
( 1 ) ورتب المقالة الأولى وهي التي في اعمال اليوم والليلة على اثنى عشر بابا وخاتمة . 1 - في أدعية مقدمات الصلاة وأدعية الركوع والسجود والقنوت والتشهد 2 - في التعقيبات المشتركة 3 - في أدعية نافلة الصبح وفريضته 4 - في أدعية الصباح والمساء 5 - في أدعية كل يوم 6 - في أدعية الساعات الاثني عشر 7 - فيما يتعلق بصلاة الظهر والآداب والأدعية والتعقيبات 8 - فيما يتعلق بالعصر كذلك 9 - فيما يتعلق بالمغرب 10 - فيما يتعلق بالعشاء 11 - فيما يعمل وقت النوم 12 - في أدعية صلاة الليل والخاتمة في الأدعية المتعلقة بالأموات . ورتب المقالة الثانية التي في اعمال الأسابيع على أربعة عشر بابا على عدد الأيام السبعة والليالي السبع مبتدأ بليلة السبت 1 - اعمال ليلة السبت 2 - يوم السبت 3 - ليلة الأحد 4 - يوم الأحد 5 - ليلة الاثنين 6 - يوم الاثنين 7 - ليلة الثلاثا 8 - يوم الثلاثا 9 - ليلة الأربعاء 10 - يوم الأربعاء 11 - ليلة الخميس 12 - يوم الخميس واعماله أربعة عشر أمرا أخيرها زيارة قبور الشهداء والعلماء وسائر المؤمنين 13 - ليلة الجمعة وما ورد فيها من الدعاء والصلاة 14 - يوم الجمعة وما ورد فيه من الدعاء والصلاة والآداب . نسخة جيدة من هاتين المقالتين عندي كتابتها قرب عصر التأليف ظاهرا . ورأيت المقالة الثالثة في اعمال الشهور والسنين في كتب المرحوم السيد محمد اللواساني في النجف وفى كتب الميرزا هادي الخراساني في كربلا فرغ من هذه المقالة في ( 8 - ع 2 - 1098 ) ورأيت المقالات الأولى والثانية والثالثة في ( الرضوية ) ورأيت المقالات الأربعة الأول في النجف كلها في مجلد واحد من كتب السيد عبد الرزاق الحلو النجفي . وطبع خصوص المقالة الرابعة في لكهنو 1263 بمباشرة السيد قائم علي ، وعلى المطبوع تقريظ السيد حسين السيد دلدار علي النقوي النصير آبادي . ورأيت في مكتبة المدرسة الصغيرة للحاج الميرزا حسين الخليلي الطهراني مجلدا تاما منه من موقوفة الميرزا علي رضا المستوفى الگركاني باني تلك المدرسة ، وقفه في ( ج 1 - 1320 ) وعليه تملك المولى عبد الغنى ابن العالم محمد صالح بن الحاج عزت الخويي . وتوجد المقالة الثالثة والرابعة والخامسة منه في موقوفة مكتبة ( البروجردي في النجف ) ورأيت المقالة الخامسة في الزيارات عند الفاضل الميرزا على أكبر العراقي في النجف ، وهي مرتبة على خمسة أبواب ، هذا فهرسها : أول الأبواب في آداب الزيارة والزيارات الجامعة وزيارات ثامن الأئمة في مشهد خراسان . والباب الثاني في زيارات مدينة النبي . والثالث في الزيارات المطلقة في النجف وأعمال مساجد الكوفة . قال والزيارات المخصوصة بالأيام الخاصة ذكرتها في المقالة الثالثة . والباب الرابع في الزيارات المطلقة أيضا في كربلاء ، والخامس في الكاظمين والعسكريين . وبزيارات الحجة ع . يختم الكتاب . ورأيت المقالة الخامسة في المزار عند السيد مهدي الصدر أيضا بالكاظمية تاريخ كتابتها 1226 وعند الشيخ هادي كاشف الغطاء نسخة ناقصة منه . وفى الزيارة المطلقة الخامسة بكربلا التي نقلها عن مزار الشهيد ، كتب في حاشية هذه النسخة : [ السلام عليكم وعلى أبيضكم - إلى قوله - وعلى من لم يكن في الحائر معكم ] من دون ذكر اسم القاسم بن الحسن . وأظنه من الزيادات في الحاشية ما كان جزء المتن فراجعه . والزيارة المطلقة الثامنة هي المفجعة المشهورة التي فيها [ يامن دمه غسله وشيبته قطنه ] قال ما معناه : [ الزيارة الثامنة منقولة من كتب المزار ] ثم أورد المفجعة وزاد في اعمال الكوفة عمل مسجد بنى كاهل المعروف بمسجد أمير المؤمنين وعمل مسجد الجعفي .