عشر أمرا خمس أوليها في اعمال اليوم والليلة وثانيتها في اعمال الأسابيع وثالثتها في
اعمال الشهور والسنين ورابعتها فيما لا يختص بوقت معين وزمان خاص في أربعة عشر
بابا ، وخامستها في الزيارات وآدابها . أوله [ شكر وسپاس كريمي را سزد كه مناجاة را
سبب انجام حاجات وانتظام امر نجات گردانيد ، ودعا را باعث علو درجات - إلى قوله - أين
مختصريست مشتمل برادعيه واعماليكه مكلفين در أوقات عمر براي كسب سعادت
ديني ودنيوى ودفع رذائل صوري ومعنوي بان محتاجند ، استخراج نمود آنرا أقل
عباد الله ابن محمد يوسف أصغر القزويني ، از كتب معتمده معتبره مثل كافي شيخ كليني
ومصباح شيخ طوسي ، ومصباح كفعمي - إلى قوله - موسوم بسفينة النجاة . . ] ( 1 ) .
هامش
( 1 ) ورتب المقالة الأولى وهي التي في اعمال اليوم والليلة على اثنى عشر بابا وخاتمة .
1 - في أدعية مقدمات الصلاة وأدعية الركوع والسجود والقنوت والتشهد 2 - في التعقيبات المشتركة
3 - في أدعية نافلة الصبح وفريضته 4 - في أدعية الصباح والمساء 5 - في أدعية كل يوم 6 - في
أدعية الساعات الاثني عشر 7 - فيما يتعلق بصلاة الظهر والآداب والأدعية والتعقيبات 8 - فيما
يتعلق بالعصر كذلك 9 - فيما يتعلق بالمغرب 10 - فيما يتعلق بالعشاء 11 - فيما يعمل وقت
النوم 12 - في أدعية صلاة الليل والخاتمة في الأدعية المتعلقة بالأموات .
ورتب المقالة الثانية التي في اعمال الأسابيع على أربعة عشر بابا على عدد الأيام السبعة
والليالي السبع مبتدأ بليلة السبت 1 - اعمال ليلة السبت 2 - يوم السبت 3 - ليلة الأحد 4 - يوم
الأحد 5 - ليلة الاثنين 6 - يوم الاثنين 7 - ليلة الثلاثا 8 - يوم الثلاثا 9 - ليلة الأربعاء 10 - يوم
الأربعاء 11 - ليلة الخميس 12 - يوم الخميس واعماله أربعة عشر أمرا أخيرها زيارة قبور
الشهداء والعلماء وسائر المؤمنين 13 - ليلة الجمعة وما ورد فيها من الدعاء والصلاة 14 - يوم
الجمعة وما ورد فيه من الدعاء والصلاة والآداب . نسخة جيدة من هاتين المقالتين عندي كتابتها
قرب عصر التأليف ظاهرا . ورأيت المقالة الثالثة في اعمال الشهور والسنين في كتب المرحوم
السيد محمد اللواساني في النجف وفى كتب الميرزا هادي الخراساني في كربلا فرغ من
هذه المقالة في ( 8 - ع 2 - 1098 ) ورأيت المقالات الأولى والثانية والثالثة في ( الرضوية )
ورأيت المقالات الأربعة الأول في النجف كلها في مجلد واحد من كتب السيد عبد الرزاق الحلو
النجفي . وطبع خصوص المقالة الرابعة في لكهنو 1263 بمباشرة السيد قائم علي ، وعلى
المطبوع تقريظ السيد حسين السيد دلدار علي النقوي النصير آبادي . ورأيت في مكتبة المدرسة
الصغيرة للحاج الميرزا حسين الخليلي الطهراني مجلدا تاما منه من موقوفة الميرزا علي رضا
المستوفى الگركاني باني تلك المدرسة ، وقفه في ( ج 1 - 1320 ) وعليه تملك المولى عبد الغنى
ابن العالم محمد صالح بن الحاج عزت الخويي . وتوجد المقالة الثالثة والرابعة والخامسة منه في
موقوفة مكتبة ( البروجردي في النجف ) ورأيت المقالة الخامسة في الزيارات عند الفاضل الميرزا
على أكبر العراقي في النجف ، وهي مرتبة على خمسة أبواب ، هذا فهرسها : أول الأبواب في آداب
الزيارة والزيارات الجامعة وزيارات ثامن الأئمة في مشهد خراسان . والباب الثاني في زيارات
مدينة النبي . والثالث في الزيارات المطلقة في النجف وأعمال مساجد الكوفة . قال والزيارات
المخصوصة بالأيام الخاصة ذكرتها في المقالة الثالثة . والباب الرابع في الزيارات المطلقة
أيضا في كربلاء ، والخامس في الكاظمين والعسكريين . وبزيارات الحجة ع . يختم الكتاب .
ورأيت المقالة الخامسة في المزار عند السيد مهدي الصدر أيضا بالكاظمية تاريخ كتابتها
1226 وعند الشيخ هادي كاشف الغطاء نسخة ناقصة منه . وفى الزيارة المطلقة الخامسة
بكربلا التي نقلها عن مزار الشهيد ، كتب في حاشية هذه النسخة : [ السلام عليكم وعلى أبيضكم
- إلى قوله - وعلى من لم يكن في الحائر معكم ] من دون ذكر اسم القاسم بن الحسن . وأظنه
من الزيادات في الحاشية ما كان جزء المتن فراجعه . والزيارة المطلقة الثامنة هي المفجعة
المشهورة التي فيها [ يامن دمه غسله وشيبته قطنه ] قال ما معناه : [ الزيارة الثامنة منقولة
من كتب المزار ] ثم أورد المفجعة وزاد في اعمال الكوفة عمل مسجد بنى كاهل المعروف بمسجد
أمير المؤمنين وعمل مسجد الجعفي .