محمد ص . للسيد صدر الدين علي بن الميرزا أحمد بن محمد المعصوم الحسيني المتوفى
في ذي القعدة 1120 أو 1118 كما في الرياض ، والمعروف بالسيد علي خان المدني ، الشارح
للصمدية للشيخ البهائي فرغ منه ( 1116 ) وكان شروعه ( 1094 ) فمدة التأليف بلغت
اثنى عشرة سنة كما وجد ذلك بخطه . رتبه على أربع وخمسين روضة لكل دعاء روضة .
وهو أطول الشروح ، يذكر تمام الدعاء ثم يبين لغته وما يتعلق به من النحو والصرف
وشرح المعنى . أوله [ اللهم انا نحمدك حمدا تؤتينا به من صحائف الحسنات ، صحيفة
كاملة . ونشكرك شكرا تولينا به من نعمك الحسان ، نعمة شاملة . . ] واخذ المولى محمد
حسين بن المولى محمد حسن الجيلاني الأصفهاني اللنباني في شرحه الكبير الفارسي
على مواضع من هذا الشرح ، فاطلع السيد علي خان على ذلك وبالغ في الطعن عليه
فأخذ المولى ثانيا وادرج في كثير من مواضع شرحه المذكور الرد على كلام السيد
ولذا تعرض عليه السيد في خاتمة ( رياض السالكين ) بما لا يحسن نشره واشاعته . وقد
كتبه السيد علي خان للشاه سلطان حسين الصفوي . وطبع بهذا العنوان في إيران 1271
وسمى كل روضة منه باسم خاص بها ، ولها خطبة مستقلة كما فعل البهائي في حدائق
الصالحين . توجد في مكتبة ( الصدر ) نسخة نفيسة منه على حواشيها خط المصنف .
وقد ذكر في كل صفحة المقدار الذي انتحل بعين ألفاظه في شرح الجيلاني ويعينه
أولا واخرا إلى آخر الكتاب ، كلها في الحواشي بخط المصنف . وفى ( سپهسالار 144
مشير السلطنة ) وفى مكتبة ( الشيخ مشكور ) نسخه ناقصة بخط المولى أصغر بن
محمد قاسم بن جمال القمي فرغ من كتابتها في حياة المصنف 1115 في أصفهان
آخرها الروضة السادسة والعشرون ، في أولها سماه ( رياض الصالحين ) وأيضا سماه به
في اجازته للسيد الميرزا إبراهيم بن مراد الحسنى الحسيني بخطه على ظهر النسخة
فصرح بان اسمه ( رياض الصالحين ) . وتاريخ كتابة الإجازة ( 1 ) 1109 .
هامش
( 1 ) أول الإجازة بعد البسملة [ الحمد لله الذي أكمل نظام الدين بأحمد خاتم النبيين ، وشرح صدر الدين
بعلي سيد الوصيين ، صلى الله عليهما وعلى أنجالهما الأئمة كاشفي الغمة وهداة الأمة . وبعد فقد أجزت رواية
هذا الكتاب المستطاب والسفر الناطق بفصل الخطاب المسمى رياض الصالحين في شرح صحيفة سيد
العابدين صلى الله عليه وعلى آبائه وأبنائه الخلفاء الراشدين ، صاحبنا السيد المثيل ، ذا المجلد الأثيل ، غصن
الدوحة النبوية فرع الجرثومة العلوية ، ذا الرتبة السنية والنسبة الحسنية ، صديقنا الميرزا إبراهيم بن
مراد الحسنى الحسيني شمله الله بفضله السني ، ملتمسا من شمائله المستطابة شمولي بالدعاء في مظان الإجابة -
كتب ذلك مؤلفه على صدر الدين ابن احمد نظام الدين الحسنى الحسيني ختم الله له بالحسنى ، وذلك
أضحى يوم الأحد لأربع بقين من شهر ربيع الأول من سنة تسع وماية بعد الألف . ] . ولعله سماه في
تاريخ الإجازة ب " رياض الصالحين " في ( 1109 ) وعدل عنه بعد تمامه ب " رياض السالكين " .