( 1721 : الروضة ) في المعجزات والفضائل . لبعض علمائنا . وأخطأ من نسبه إلى
الصدوق لأنه يروى أول أحاديثه في سنة إحدى وخمسين وستماية ، قال ما نصه : [ قال
جامع هذا الكتاب : حضرت الجامع بواسط يوم الجمعة سابع شهر ذي القعدة سنة إحدى
وخمسين وستمائة وتاج العين نقيب الهاشميين يخطب في الناس . ] وهو من الكتب
التي ينقل عنها في ( البحار ) ناسبا له كما ذكرنا إلى بعض علمائنا في الفصل الأول من
أول مجلدات البحار عند عدة للكتب المنقول عنها ، وقال في الفصل الثاني [ وكتاب
الروضة ليس في محل رفيع من الوثوق . . ] وفى الفصل الثالث منه ، جعل رمزه ( فض )
قال : لكونه في الفضائل . والشيخ المحدث الحر العاملي قال في أول فوائد خاتمة ( أمل الآمل
) [ أن من الكتب المجهولة المؤلف كتاب ( الروضة ) في الفضائل وينسب إلى
الصدوق ولم يثبت ] . وعلى أي حال ليس هو بعينه فضائل شاذان بن جبرئيل القمي
على المشهور ، لان المجلسي الذي ينقل عنه بعد ما ذكر فضائل ابن جبرئيل في الفصل
الأول وكذا في الفصل الثاني وجعل في الفصل الثالث رمزه ( يل ) بل هو مختصر منه ،
والنسبة بينهما العموم المطلق كما في ( الروضات ) لكنه تبع الرياض كشيخنا النوري
في نسبة المختصر أيضا إلى شاذان بن جبرئيل . والظاهر أنه حدس غير صائب ، والصواب
ما جزم به سيدنا الحسن صدر الدين بأنه ليس لشاذان ابن جبرئيل لان شاذان بن
جبرئيل كتب رسالته ( إزاحة العلة ) في سنة ثمان وخمسين وخمسمائة وقد عرفت
التاريخ الذي في أول ( الروضة ) وبينهما ثلاث وتسعون سنة فلا يكون مصنفهما
واحدا . أقول : ومن هذه الجهة بعينها علمنا أن ( الفضائل ) الآتي في حرف الفاء
المشهور انه لشاذان بن جبرئيل ، ليس له أيضا لان في هذا ( الفضائل ) المطبوع مرة
1304 قال في الصفحة 85 ما لفظه : [ خبر آخر ، قال جامع هذا الكتاب حضرت بالجامع
سنة 651 . ] بعين ما هو في ( الروضة ) فكيف يكون شاذان المؤلف 558 هو الحاضر بالجامع
651 وبينهما ثلاث وتسعون سنة ، وبالجملة أوله كما في كشف الحجب [ الحمد لله
الذي هدانا إلى أصح المذاهب وعرفنا نفسه بمصابيح نور الغياهب - إلى قوله - لما
وفق الله لي كتابة ( درر المناقب في فضائل أسرار علي بن أبي طالب ) ليكون لي في
الاسفار والإقامة صاحب ، وفى الآخرة ذخيرة لدفع النوائب ، وقد جمعت فيه ما نقل عن
الذريعة — صفحة 282
مساهمون: آقا بزرگ الطهراني
ص٢٨٢