( 1244 : رسالة صيديه ) لبعض الأصحاب أولها [ سپاس بي قياس پادشاهيرا سزا
استكه مرغابيان دل عارفان آگاه بشكار ، باز پرواز قدرت اويند - إلى قوله وبر آل
وأولاد أو كه تذروان مرغزار معرفت ، وقمريان شاخسار عصمت اند . بعد أين مختصر يست
( صيديه ) نام دربيان حلال وحرام حيوانات زمين وآب منحصر در دو باب ، أول مجمل
دوم مفصل . . ] نسخته عند الشيخ مهدي شرف الدين بتستر . وآخرها [ يربوع موش
دشتى راگويند ، حرام است پيش امامية وحلال است نزد شافعي ومالكي وحنبلى ] .
( 1245 : الرسالة الصيدية ) للشيخ محمد علي الشهير بالشيخ الحزين . فارسية فيها
أحكام الصيد والذباحة وخواص الحيوانات وأنواعها وأحكامها الشرعية من حلالها
وحرامها ، مرتبة على مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة . أولها [ سپاس بي قياس كه مدار أوهام
أز استقصاى أصولش قاصر ومسالك أقدام از استيعاب فروعش حاير ، شايسته جنابيست
جلت آلاؤه كه . . ] ذكر في الباب الأول أسماء الحيوانات مرتبا على الحروف .
وهو عمدة الكتاب . في مكتبة ( الخوانساري ) .
( 1246 : الرسالة الصيدية ) للقاضي فيض الله البغدادي المتخلص بحاجبي من أحفاد
البرامكة . ترجمه سام ميرزا في ( تحفهء سامى - ص 49 ) وأطراه وفصل أحواله وذكر انه اشتغل
أولا في العراق ثم ذهب إلى كاشان وتلمذ على شمس الدين محمد الحضرمي ، وبعد سنتين
ذهب إلى شيراز ، وتلمذ على المولى عبد الصمد ، ثم ذهب إلى تبريز وصار مدرس المدرسة
المظفرية ، وأخيرا صار قاضي العسكر من قبل الشاه طهماسب . وأورد قطعة من شعره
أقول : هذه الرسالة الفارسية من آثاره الباقية ، وهي مرتبة على مقدمة وثلاثة أبواب
وخاتمة في بيان أنواع الصيد من الحيوانات وآداب الصيد وكيفيته ثم بيان أحكامه
من الحلية ر الحرمة . أوله [ حمد وسپاس پادشاهيرا كه مخلصان صيد دام محبت أواست . . ]
وفى ديباجته براعة الاستهلال كثيرا ، منها في مدح أمير المؤمنين ( ع ) في محاكمته
بين الحمام والشاهين بقوله :
قضاى باز وكبوتر از أو بسمع رسيد * كسيكه نيست بدينها مقرچه جانور است
صدره باسم الشاه طهماسب وأورد قطعة في مدحه :
شهيكه وقت سخا آفتاب مكرمتش * زآسمان بزمين سيم وزر فرو ريزد