( ص )
( 1220 : الرسالة الصدرية ) في وجوب صلاة الجمعة . فارسية للسيد صدر الدين محمد
ابن محمد صادق الحسيني القزويني من تلاميذ الآقا رضى القزويني وهو رد كالشرح لما
اختاره الآقا رضى من رجحان الاحتياط بترك الجمعة في الرسالة ( التهجدية ) الفارسية
ينقل فيها كلام الآقا رضى كالمتن ثم يذكر نقده بعنوان الشرح . ثم في آخر
الرسالة ساعد أستاده . بأنه لو فرض انه ما حصل لاحد الجزم بالوجوب أو الحرمة مع
قيام الاجماع على نفى الوجوب العيني ودوران الامر بين التخيير والحرمة ، فمقتضى
العقل الاحتياط بالترك كما اختاره أستاذه . أولها : [ نيايش بي عدو ستايش افزون از
عدد ، حضرت خداونديرا سزا وشايد . . ] ذكر في أولها أنه كتبها قبل ( 1100 )
وأرسلها إلى خزانة بعض الصدور ، ثم فوضت الصدارة في التاريخ إلى الميرزا نجف خان
فأرسل هذا الشرح إليه كهدية النملة ، وسماه ( الرسالة الصدرية ) . في مجموعة من رسائل
المصنف كلها بخطه في موقوفات السيد عباس الخرسان النجفي في ( 1269 ) موجودة
في النجف ، وفى آخره [ تم برقم الشارح في يوم الأربعاء الثامن عشر من شهر رمضان
سنة مائة والف ] وعليه حواش منه .
( الرسالة الصدرية ) هو كتاب الصيد والذبائح الفارسي الآتي في الصاد عبر به كذلك
في ( الرياض ) لأنه تصنيف السيد المير صدر جهان كما يأتي .
( الرسالة الصناعية ) عبر بذلك صاحب ( الرياض ) طبع بعنوان ( حقائق الصنائع )
كما مر في ( 7 : 34 ) نسختها في المكتبة ( التسترية ) وأخرى في مكتبة ( الخوانساري )
وتأتي بعنوان ( الصناعة ) .
( 1221 : رسالة الصوفي في الكواكب ) أو القصيدة الفلكية . أرجوزة في النجوم لأبي