من الله أن يكون خير الأقوال ، وطلبت التاريخ من الكريم المتعال ، ( خير مقالنا ) قد خطر
بالبال ، والله أعلم بحقيقة الحال ، كتبه مصنفه معز الدين محمد بن أبي الحسن الموسوي عفى
عنهما في ( 1035 ) ] والنسخة من موقوفة الفقيه المولى محمد حسين القمشهي الكبير الذي
توفى ( 1336 ) وهي بخط يد المصنف ، وكلمة ( خير مقالنا ) ينطبق على ( 1032 ) فالظاهر
أن هذه النسخة مبيضة منه عن نسخة الأصل ، وعليها حواشي كثيرة بخطه ، وبخطه أيضا
مقالة في [ ان في الصلاة أربعة وثلاثون أمرا ، ذهب أكثر الفقهاء إلى انها للاستحباب
وعندي انها واجبة ، وقد استدللت على وجوبها في كتبنا الاستدلالية وفي رسالة على حدة
سميتها " عيون اللئالي " ] إلى آخر المقالة ، وكتب بعدها أيضا مبحثا من مباحث كتابه
" ثمرة العقبى " في شرح " ذخيرة الجزاء " يعنى هذا الكتاب وهو مبحث تعداد واجبات الصلاة
ومندوباتها ، كما ذكرناه في ( ج 5 ص 15 ) ومن تصانيفه " أنيس الصالحين " المذكور في
( ج 2 ص 458 ) مفصلا مع بعض أحواله وتصانيفه .
( 114 : ذخيرة يوم المحشر في شرح الباب الحادي عشر ) فارسي للمولى عبد الباقي بن
محمد حسين ، ذكر في أوله انه كتبه بعنوان الحاشية أولا بالعربية ، كما ذكرناه بهذا العنوان
في ( ج 6 ص 27 ) ثم سألوه أن يكتب شرحا فارسيا فاستخرج منه هذا الشرح وسماه
بهذا الاسم . أوله [ بهترين كلاميكه سر دفتر ديوان منشيان بارگاه فصاحت تواند بود ، حمد
واجب الوجود است . . ] رأيت نسخة عند الشيخ محمد حسين الجندقي في النجف قبل مهاجرته
إلى كربلاء ، والنسخة ناقصة تنتهي في مبحث الإمامة إلى امامة علي بن الحسين السجاد ( ع )
ومع النقص الكثير تقرب من خمسة آلاف بيت .
( 115 : الذرايع في شرح الشرايع ) للمير حامد حسين ، صاحب " العبقات " قال حفيده
السعيد انه موجود في مكتبتهم بلكهنو ، وهو شرح بعض كتبه .
( 116 : الذرايع في شرح الشرايع ) لشيخ عبد الحسين بن الشيخ محمد علي الأعسم النجفي
المتوفى ( 1247 ) خرج منه ثلاث مجلدات . ينتهى مجلده الأول الذي بدأ فيه بالمياه إلى
الأغسال ، والثاني إلى آخر الدماء ، فرغ منهما ( 1239 ) وبدأ في مجلده الثالث بأحكام الأموات
إلى آخر النجاسات وفرغ منه ( 1243 ) رأيت المجلدات كلها عند الشيخ جواد بن الشيخ كاظم
ابن الشيخ صادق في النجف . ورأيت بعض مجلداته ، تاريخ كتابته ( 1304 ) عند الحاج جاسم