والمدارك وغيرهم والمجاز هو وأخواه الشيخ رضى الدين والشيخ فخر الدين عن صاحب
المعالم . اقتصر في كتابه على رجال الكتب الأربعة . قال : وذلك لانحصار أحاديث الأحكام الشرعية
في الكتب الأربعة من بين كتب السابقين ، ورتبه على ترتيب " منهج المقال " يعنى
الرجال الكبير للميرزا محمد الأسترآبادي ، ولم يترك ما في ( كش ) و ( جش ) و ( جخ ) و ( صه ) من
التوثيق والجرح مختصرا ، مثبتا فيه أكثر ما طرحه بعض مشايخه المتأخرين - يعنى صاحب
المعالم - مشيرا فيه إلى الطبقات . قال : وحيث أن معرفة طبقة الراوي ضرورية جعلت
الطبقات ستة الأولى الشيخ المفيد المتوفى ( 413 ) الثانية الصدوق المتوفى ( 381 ) الثالثة
الكليني المتوفى ( 329 ) الرابعة سعد بن عبد الله المتوفى ( 301 ) الخامسة أحمد بن محمد
ابن عيسى السادسة ابن أبي عمير المتوفى ( 217 ) وما بعده ، ليتضح الحال في أول وهلة
( انتهى ملخصا ) ويشير غالبا إلى طبقة الراوي بروايته عن امام ، وبنسبته إلى أحد المشاهير
من أعلى أو أسفل ، أو بكونه من إحدى الطبقات الستة المذكورة . وتبعه المولى المجلسي في
شرح المشيخة لكنه جعل الطبقات اثنتي عشرة . وكتابه هذا صغير الحجم كثير النفع
جعله كالمقدمة لكتابه " جامع الأخبار في ايضاح الاستبصار " أوله [ الحمد لله الذي شرح
لنا الاحكام وجعلها مستندة إلى ذوي العصمة ( ع ) . . ] . ذكر فيه أن بعض المتأخرين
جمع مطلق الرواة لبيان كثرة العلماء والمصنفين في مقابل المخالفين ، واقتضى ذلك تطويلا
والغرض تمييز المقبول من الأحاديث الموجودة في الكتب الأربعة ، فلذا ترك من لم يذكر
اسمه من الرواة في أسانيدها الا من كانت له مزية . رأيت نسخة منه بخط الشيخ أبى القاسم
الحائري فرغ منه رمضان ( 1284 ) كتب في آخره صورة خط الكاتب في المستنسخ منه
وهي : [ وكمل على يد أحوج خلق الله إليه محيي الدين ابن عبد اللطيف الجامعي مؤلفه
مد الله ظله السامي بمحمد واله في غرة شهر صفر ( 1050 ) ] وفي ذيلها صورة خط المؤلف
هكذا [ أنهاه الولد السعيد الشفيق البار الشيخ محيي الدين ابن هذا العاصي المؤلف قراءة
وضبطا وتصحيحا ، وأجزت له روايته عنى لمن شاء وأحب ، واصلاح ما يتفق فيه من الغلط
مع التوقف في أماكن الشك والاشتباه والاحتياط ، بل أجزت له رواية ما يصح لي روايته
بشرطها المقرر بين أهل الدراية المثبت في مظانه ، والله الموفق والمعين ] والحق الكاتب
- أبو القاسم الحائري - فوائد رجالية في بيان المشتركات بأحسن ما كتب فيها ، كتبها عاجلا
الذريعة — صفحة 129
مساهمون: آقا بزرگ الطهراني
ص١٢٩