سنة 930 ، وقد خطب على المنبر بهراة بعد غلبة شاه إسماعيل على ملك
الأوزبك بالخطبة البليغة في ترغيب الناس على متابعه أئمة الهدى ومتاركة
أعدائهم ، واطراء شاه إسماعيل المذكور كما فصله ميرزا بيك الجنابذي في
الروضة الصفوية ، أول النسخة ( الحمد لله شكرا لا شريك له ) وآخرها
( واسقني شربة بكف علي سيد الأولياء زوج البتول وصلى الله على خير
خلقه ) ونسخة أخرى في الخزانة الرضوية بخط السيد مهدي الحسيني سنة
963 ، ونسخة ثالثه أيضا في الخزانة الرضوية في آخرها بيت فارسي له :
أگر دعوتم رد كني يا قبول * من ودست ودامان آل رسول
( الأربعون حديثا ) الفارسي المطبوع سنة 1300 ، للمولى محمد علي بن أحمد
الأنصاري القراچه داغي ، عبر عنه في فهرس كتبه بالأربعين لكن اسمه
المكتوب عليه الصراط المستقيم كما يأتي .
( 2169 : الأربعون حديثا ) للشيخ المحدث الماهر المعاصر الشيخ علي بن الشيخ
حسن بن الشيخ علي بن الشيخ سليمان البلادي البحراني الساكن في القطيف
والمتوفى حادي عشر جمادى الأولى سنة 1340 ، منضم إلى كتابه أنوار
البدرين في علماء الأحساء والقطيف والبحرين ، يوجد عند سيدنا الحسن
صدر الدين ، ومر الأربعون لولده الشيخ حسين بن علي .
( الأربعون حديثا ) للسيد علي حسين اسمه لسان الصادقين يأتي .
( 2170 : الأربعون حديثا ) مع الشرح والبيان للشيخ علي بن الشيخ حسين
ابن الشيخ محيي الدين بن عبد اللطيف الجامعي الذي فرغ من بعض أجزاء
كتابه توقيف المسائل سنة 1124 ، وله تصانيف أخر ومنظومات ، شرح
في الأربعين هذا أحاديث الطهارة وخرج منه شرح أحد وعشرين
حديثا وعقد في شرح الأخير منها خمسة مباحث ، وبعد تمامها ذكر كاتب
النسخة ما لفظه ( ثم البحث الخامس هذا ما وجدناه مركوزا في النسخة الأصلية )