صدر الدين محمد بن إبراهيم وهذا الكتاب غير رسالته في التصوف
والأخلاق التي كتبها لولده شرف الدين علي بن منصور ويعبر عنه
بشرف الآباء كما صرح به صاحب مجالس المؤمنين ، رأيته في كتب العلامة
المولى محمد علي الخوانساري ، ( أوله :
حمد بي حد زأزل تا بأبد * أحد يرا كه جز أو نيست أحد
منشئي كه هر حرف كه أز مبدأ إنشاء بواسطة ء قلم أعلى بر سر لوح نمايش
هستي آمده رقم اسمي است أزأسماء حسناي أو ) رتبه على مجلتين أولاهما
في ماهية الانسان وطريق نيله لسعادة الدارين في أربع تجليات ، وثانيتهما
في تهذيب الأخلاق وسلوكه مع الخلايق والخلاق على تجليات أيضا وكل
تجل على جلوات ، وعبر عن نفسه بغياث مشهور بمنصور ، وتعرض في أثنائه
لكلام معاصره المولى جلال الدين الدواني المتوفى سنة 907 في شرح هيا كله
وأخلاقه وغيرها كما هو دأبه في جل تصانيفه ، وفي الخزانة الرضوية نسخة
كتابتها سنة 949 ، بخط محمود بن مسعود بن محمود .
( 1968 : أخلاق المؤمن ) لأبي عبد الله موسى بن القاسم بن معاوية بن وهب
البجلي الثقة الجليل الملقب بمجلي من أصحاب الرضا عليه السلام ، وله
ثلاثون كتابا مثل كتب الحسين بن سعيد مع زيادة كتاب الجامع كما
في الفهرست والنجاشي وجده معاوية بن وهب البجلي الثقة الجليل من
أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام .
( 1969 : أخلاق المولى محمد مؤمن ) بن المولى عبد الغفور ، مرتب على فصول
أوله ( الحمد لله خالق النفس وقواها ) رأيت النسخة المكتوبة سنة 1239 في
خزانة كتب سيدنا المجدد آية الله الشيرازي المتوفى سنة 1312 ، والمولى
عبد الغفور هذا هو أخو المحقق الفيض الكاشاني وتلميذ خاله المولى نور
الدين الكاشاني والسيد ماجد واستفاد من أخيه الفيض كما ترجمه صاحب