Skip to main content

إثنا عشر رسالة — Page 179

Contributors:

P.179
في النفلية والبيان والذكرى بان الأول أولى ثم الأولوية للمضمضة والاستنشاق لقربهما من الواجب وذهب الشيخ رضى الله تعالى عنه في المبسوط وجدى المحقق أعلى الله مكانه في شرح القواعد إلى الثاني ليتحقق بذلك كون الغسل والمضمضة والاستنشاق مستحبة معدودة من افعال الوضوء إذ لو خلت من النية لم تقع من مستحبات الوضوء ولا ينافي استحباب النية ح كونها واجبة على معنى التوسعة لان أول وقت الموسع أفضل من غيره كقضاء الصلوات الواجبة فان أوله أفضل مع ثبوت الوجوب ولعل مختار شيخنا هو الأقرب من وجه إذ شاكلة أكثر العبادات مقارنة النية لأول الواجبات وفى الصورتين تعتبر الموالاة والترتيب بعد النية الثانية لو أوقع النية في أول وقتها المتسع أثيب