تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثنا عشر رسالة — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
يبزغ فقه اطلاق الكلمات على اشخاص المعلولات ومنه ما قال جل سلطانه في التنزيل الكريم ان الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وبالاعتبار الثاني يظهر سر قول رسول الله صلى الله عليه وآله مثل علي بن أبي طالب فيكم مثل قل هو الله أحد في القرآن وطى مطاويه سر عظيم يكشف عنه قوله صلى الله عليه وآله وسلم مثل علي بن أبي طالب في هذه الأمة مثل عيسى بن مريم في بني إسرائيل وقد روته العامة والخاصة من طرق مختلفة ثم إن تخصيص التشبيه بقل هو الله أحد فيه بعد روم التنبيه على قصيا الجلالة وأقصى المنزلة رعاية الانطباق على حال علي بن أبي طالب في درجة الاخلاص لله سبحانه ومعرفة حقايق التوحيد فهو عليه السلام ينطق بلسان حاله بما تنطق به قل هو الله أحد بلسان