وثامنها : الحليف ( 35 ) .
وتاسعها : الجار ( 36 ) . .
وهذان القسمان أيضا معروفان .
وعاشرها : الإمام السيد المطاع ( 37 ) ، وسيأتي الدليل عليه في الجواب عن
السؤال الرابع إن شاء الله تعالى .
فقد اتضح لك بهذا البيان ما تحتمله لفظة " مولى " من الأقسام ، وأن " أولى " أحد
محتملاتها في معاني الكلام ، بل هي الأصل وإليها يرجع معنى كل قسم ، لأن مالك
الرق لما كان أولى بتدبير عبده من غيره كان لذلك مولاه .
والمعتق لما كان أولى بميراث المعتق من غيره كان مولاه .
والمعتق لما كان أولى بمعتقه في تحمله لجريرته ، وألصق به من غيره كان مولاه .
وابن العم لما كان أولى بالميراث ممن هو أبعد منه في نسبه ، وأولى أيضا من
الأجنبي بنصرة ابن عمه ، كان مولى .
والناصر لما اختص بالنصرة وصار بها أولى ، كان لذلك مولى .
هامش
( 35 ) قال النابغة الجعدي :
موالي حلف لا موالي قرابة * ولكن قطينا يسألون الأتاويا
يقول : هم حلفاء لا أبناء عم .
وقول الفرزدق :
فلو كان عبد الله مولى هجرته * ولكن عبد الله مولى مواليا
لأن عبد الله بن أبي إسحاق مولى الحضرميين ، وهم حلفاء بني عبد شمس بن
عبد مناف ، والحليف عند العرب مولى .
أنظر : الصحاح - ولي - 2529 : 6 .
( 36 ) الصحاح 2529 : 6 .
( 37 ) الصحاح 2530 : 6 .