الحنفي في السابع من ذي الحجة ، وبالقاهرة نائب السلطنة بها الأمير
علاء الدين علي المارديني الناصري وله بضع وستون سنة ، والشيخ
سراج الدين أبو حفص عمر بن الحسن بن محمد بن عبد العزيز عرف بابن
الفرات وله ست وثمانون سنة ، وبالصالحية الخطيب شرف الدين قاسم
ابن محمد بن غازي شهر بابن الحجازي التركماني الصالحي في يوم الأحد
الثالث والعشرين من صفر ، وبحلب الشيخ الجليل نور الدين أبو عبد
الله محمد بن أحمد بن علي بن بشر الحراني ثم الحلبي في سابع عشر المحرم
ومولده في سنة ست وسبعمائة ، وبدمشق المسند المعمر شمس الدين
محمد بن حمد بن عبد المنعم بن حمد بن البيع الحراني ثم الدمشقي في
العشر الأوسط ويقال في النصف من شهر ربيع الاخر وببيت لهيا ( 1 )
من نواحي دمشق الخطيب شمس الدين محمد بن عبد الله بن مالك بن
مكنون العجلوني في ليلة الأحد الثامن عشر من جمادى الأولى ،
وبدمشق الامام بدر الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن إبراهيم المشهور
بابن الكردي الدمشقي الشافعي في يوم الثلاثاء الحادي عشر من شهر
رمضان ، والشيخة وسناء ابنة ( عبد الرحمن المقدسي ) في سابع عشر جمادى
هامش
( 1 ) قال ياقوت في معجم البلدان : ( بيت لهيا بكسر اللام وسكون الهاء وياء
وألف مقصورة كذا يتلفظ به . والصحيح ( بيت الآلهة ، وهي قرية مشهورة
بغوطة دمشق . . . والنسبة إليها بتلهي . . . اه وفي ( ضرب الحوطة على جمع الغوطة
للحافظ محمد ابن طولون ) بيت الآلهة هي حارة من دمشق شرقيها . . . وعليها
بساتين وأراض كثيرة ، وقع بها حديث كثير وآخر من حدث بها شيخنا المحيوي
النعيمي وخرج منها جماعة من أهل الحديث اه .