القونوي الحنفي في ليلة الاثنين الثالث عشر من ذي القعدة ، وبالقاهرة
الامام نجم الدين عبد الجليل بن سالم بن عبد الرحمن الرويسوني ( 1 )
وهي من اعمال نابلس الحنبلي في شهر ربيع الأول ، والشيخ سراج
الدين عبد اللطيف بن محمد بن عبد الباقي شهر بابن الشامية وله تسع
وستون سنة ، وبمكة الإمام العارف شيخ الوقت صاحب الأحوال
والكرامات عفيف الدين أبو السيادة وأبو محمد عبد الله بن أسعد بن
علي بن سليمان بن فلاح اليافعي اليمني المكي الشافعي ( 2 ) في ليلة الأحد
العشرين من جمادى الآخرة ومولده تقريبا في سنة ثمان وتسعين وستمائة
ببلاد اليمن ، وبحماة قاضيها أمين الدين عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان
الدمشقي الحنفي عن نحو من أربعين سنة ، وبدمشق المحدث الزاهد
نور الدين أبو الحسن علي بن الحسين بن علي شهر بالبناء المصري في
ليلة الأربعاء ثالث شوال ، وبالقاهرة الشيخ الصالح أبو الحسن علي
الدميري في العشرين من المحرم ، والقاضي شرف الدين عيسى بن الزنكلوني
الشافعي في سابع عشري شهر رمضان وكان معمرا ولد في سنة ثلاث
هامش
( 1 ) وهكذا أيضا في شذرات الذهب لابن العماد .
( 2 ) مؤلف ( مرهم العلل المعضلة في دفع الشبه والرد على المعتزلة ) و ( الشاش
المعلم لكتاب المرهم ) يلخص فيه ( تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الامام أبي الحسن
الأشعري ) لابن عساكر الذي نهيئه للنشر . ويزيد في رجاله ، وقد ترجم فيه
ما يبلغ مائة امام من أئمة الأشعرية ، وله أيضا التاريخ المشهور وغير ذلك سوى
ما ألف في التصوف .