ابن عجلان الحسني بزبيد ووصل خبره لمكة في تاسع عشر جمادى الأولى
فيها ، وفى يوم الأربعاء ثالث عشري جمادى الأولى الزمام جوهر
الطواشي ، وفي يوم الاثنين ثاني عشر جمادى الثانية ضربت عنق
الأمير قرقماس الشعباني الظاهري بالإسكندرية ، وفي سابع شهر
Footnote
أنه قال عن الحجار وفي سماعه بحوث وانظار ورأيت شيخنا الجعفري مائلا إلى
هذا القول وان اسناد أهل الشام بالصحيح عن الحجار وفيه هذا المقال فلم أبحث
معه في نقضه والرد على قائله بل ذكرت له ان اسناد أهل الشام بالصحيح ليس
عن الحجار فقط بل عن جماعة من أصحاب الحسين بن الزبيدي منهم أم محمد
وزيرة ابنة عمر بن أسعد بن المنجا التنوخية واما الرشيد شيخ القزويني الذي
أشار إليه العاقولي هو الامام رشيد الدين أبو عبد الله محمد بن أبي القاسم عبد الله
ابن عمر بن أبي القاسم المقري الحنبلي شيخ رباط الأرجوانية ببغداد وهو يروى
الصحيح عن أبي الحسن علي بن أبي بكر بن روزبه القلانسي فهو والحجار في
طبقة واحدة فمن اخذ عن الحجار ساوى من اخذ عن الرشيد والامر الثاني انه
زعم بعض من لا خبرة له بترجمة أحمد بن الشحنة الحجار انه كان له أخ اسمه احمد
أكبر منه وهو الذي سمع على ابن الزبيدي صحيح البخاري وغيره وهذا باطل
فالذي حققه الحفاظ كالبرزالي وسائر المحدثين ان احمد الذي ظهر سماعه هو الذي
قرأوا عليه وسمعوا منه وأخذوا عنه لا شك في ذلك ولا ريب وأولاد أبي طالب
إخوة الحجار معروفون محصورون خلف ويقال خليفة وناصر وقيل منصور
ومحمد كذا عددهم الحافظ أبو محمد القاسم بن محمد البرزالي انتهى ومن أراد تحقيق
هذا المقام بأزيد من ذلك فعليه بالانتصار لسماع الحجار لابن ناصر الدين المذكور اه .