وفي هذه السنة مات السيد الشريف شهاب الدين أحمد بن حسن
هامش
أحمد بن الشحنة الحجار المذكور لجميع الصحيح بلا فوت على الحسين بن الزبيدي
ولا عبرة بمن قدح في ذلك والذي بلغنا من القدح أمران أحدهما في سماعه
للصحيح وانه بفوت وقد بين صحة سماعه لجميعه حافظ الاسلام أبو الحجاج المزي
في جزء وقال العلامة غياث الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد
ابن علي العاقولي ( قدم علينا دمشق قبل الفتنة ) في كتابه الدراية في معرفة الرواية
في ترجمة الشيخ الثالث والخمسين من مشايخه حين ذكر بعض ترجمة الحجار
وذكر سماعه من الزبيدي لجميع الصحيح فقال ثابت لا شك فيه ولا امتراء وذلك
في سنة 630 بجامع الصالحية بسفح قاسيون ظاهر دمشق والعبرة في ذلك بقول
الحفاظ المبرزين المنزهين عن الأهواء والأغراض وقد سمع عليه البخاري بسنده
هذا جماعة منهم وحققوه فلا عبرة بقول بعض أهل هذه البلاد في خطبة مشيخته
تعريضا به وفي سماعه بحوث وانظار لان قوله ناشئ عن غرض بين لا خفاء به
عند محقق وهو طلبه لما زعم من انحصار الرواية في الشيخ رشيد الدين وطبقته
انهم انقرضوا لئلا يشاركه في علو روايته عنهم من سمعه على الحجار بعد وفاة
الشيخ رشيد الدين بعشرين سنة وهذا من المقاصد الواجب تجنبها على كل مسلم
والتحرز عن مثل ذلك في باب الرواية فإنه من الآفات التي يجب التنبه لها والتبري
عنها وأي بحث ونظر فيما حققه الحفاظ العارفون أخبروا به انتهى والرجل الذي
كنى عنه العاقولي بقوله بعض أهل هذه البلاد هو فيما قاله الشيخ الإمام العلامة
المفسر اللغوي أبو عبد الله محمد بن محمد بن محمود بن محمد بن محمد بن مودود
الجعفري من قبل أبيه الأنصاري السلمي من قبل أمه البخاري قدم عينا دمشق
حاجا عن شيخه أبي طاهر محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الأوسي الظاهري
عن الإمام المحدث أبي حفص عمر بن علي بن عمر القزويني نزيل مدينة السلام