تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
وتوجه إلى مصر فسمع بها من جماعة منهم المسند أبو الطاهر محمد بن أبي اليمن بن الكويك وعبد الله بن علي العسقلاني الحنبلي ومحمد بن علي الزراتيتي ( 1 ) وبالإسكندرية من عبد الله بن محمد بن خير ومحمد بن محمد بن التنسي ومحمد بن عمر الدماميني غيرهم ، وأجاز له في سنة ثمان وثمانين وما بعدها باستدعاء المحدث شمس الدين بن سكر وكثيرون منهم القاضي ولي الدين بن خلدون والشيخ أبو عبد الله بن عرفة وعبد الله النشاوري ( 2 ) وإبراهيم الا بناسي ( 3 ) وإبراهيم بن فرحون وناصر الدين بن الميلق وأبو الفتح بن حاتم وعزيز الدين المليحي والعراقي والهيثمي وصدر الدين المناوي ، وكان إماما حافظا يقظا ماهرا حسن الأخلاق قليل الكلام ذا مروءة وسماحة وقناعة باذلا كسبه وفوائده وكتبه ، له الخط الحسن المتقن قل ان يوجد فيه سقطة أو لحنة كتب به الكثير لنفسه ولغيره ، وله تعاليق جمة وفوائد نفيسة صار غالبها إلى صاحبنا الامام جمال الدين محمد بن أبي بكر الخياط
هامش
( 1 ) نسبه إلى ( زراتيت ) قرية بمصر على ما ذكره السخاوي . وهو امام البرقوقية الشيخ المقرئ شمس الدين الحنفي ، وبقراءته سمع البدر العيني الشاطبية على الشيخ أبي الفتح العسقلاني آخر أصحاب التقي الصائغ . ( 2 ) نسبة إلى ( نشاور ) وكانت تدعى في القديم نيسابور على ما ذكره أبو الفداء في تقويم البلدان . ( 3 ) بفتح الهمزة وسكون الموحدة بعدها نون في آخرها سين قرية صغيرة بالوجه البحري بمصر . شذرات الذهب .