القعدة وقد جاوز التسعين ، وأبو الخطاب محفوظ بن عمر بن أبي بكر
ابن خليفة بن الحامض ( 1 ) البغدادي التاجر في يوم الأضحى ، وبمكة
قاضيها جمال الدين محمد ابن الحافظ محب الدين أحمد بن عبد الله بن محمد
ابن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم الطبري الشافعي ، وبنابلس قاضيها
جمال الدين محمد بن سالم بن يوسف بن ضباعة القرشي المقدسي الشافعي
في شهر ربيع الآخر وله أربع وسبعون سنة ، وبحماة الصاحب جمال الدين
أبو غانم محمد ابن الصاحب كمال الدين عمر بن أحمد بن العقيلي الكاتب
الحلبي في أول أيام التشريق عن ستين سنة ( 2 ) ، وباليمن ملكها المظفر
يوسف بن المنصور عمر بن علي بن رسول في شهر رجب وملك بضعا
وأربعين سنة ، وبالقاهرة أبو بكر بن الياس بن محمد بن سعيد الرسعني
الحنبلي رحمه الله تعالى .
* ( الفاروثي ) *
أحمد بن إبراهيم بن عمر بن الفرج الواسطي الشافعي المقري
الصوفي الإمام العلامة شيخ العراق عز الدين أبو العباس ولد بفاروث
( 3 ) في سادس عشري ذي القعدة سنة أربع عشرة وسبعماية وكان إماما
هامش
( 1 ) ويلقب به آخر ان ذكرهما الحافظ ابن حجر في ( نزهة الألباب في الألقاب )
الذي سنهيئه للطبع إن شاء الله .
( 2 ) وهو ابن العديم المعروف ، قال الصفدي توفى سنة 695 .
( 3 ) فاروث من قرى واسط .