ابن عطاء الله الغزي في شهر ربيع الثاني أو في جمادى الأولى ومولده في
سنة تسع وسبعمائة ، والامام زين الدين عمر بن مسلم بن سعيد القرشي
خطيب دمشق معتقلا في ذي الحجة ، وبالقاهرة شمس الدين محمد بن أحمد
المصري عرف بالرفاء ( 1 ) وبدمشق المسند فخر الدين محمد بن أحمد
ابن عمر بن محبوب الصالحي في ربيع الأول ، وباليمن قاضيه العلامة
جمال الدين محمد بن عبد الله بن أبي بكر الريمي ( 2 ) الشافعي ، وبالقاهرة
المسند صلاح الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن عمر البلبيسي في النصف
الأول من المحرم أو في سابع شهر رمضان ومولده بمصر في سنة خمس
وسبعمائة ، وبدمشق الامام شمس الدين محمد الصرخدي ، والقاضي
شرف الدين يعقوب الأقصرائي ( 3 ) الحنفي في ذي الحجة ، وبحلب
الشرف أبو بكر محمد بن يوسف الحراني ثم الحلبي في العشر الأول من
ذي الحجة وولد بها في شهور سنة خمس عشرة وسبعمائة .
هامش
( 1 ) بالفاء المشددة وكان يقال له أيضا حمامة الحرم لكثرة مجاورته به كما في
شذرات الذهب وأنباء الغمر
( 2 ) بفتح الراء بعدها تحتانية ساكنة نسبة إلى ريمة ناحية باليمن على ما ضبطه
ابن العماد في شذرات الذهب
. ( 3 ) وقد يقال السرائي نسبة إلى سراي بفتح المهملتين وبعد الألف تحتانية
مدينة ببلاد الدشت ( وراء القوقاز ) بشين معجمة ضبطها البقاعي في ترجمة العلامة
محب الدين محمد بن أحمد بن الأقصرائي كما في ذيل اللب .