العذاب أن يمسك ) ثم ينصرف ويستغفر له ( 1 ) .
772 - عن الرضا عليه السلام من أتى قبر أخيه فوضع يده على القبر وقرأ ( إنا
أنزلناه ) سبع مرات ، أمن من الفزع الأكبر ( 2 ) .
773 - وعن ( عمرو بن أبي ) ( 3 ) المقدام قال : مررت مع أبي جعفر عليه السلام
بالبقيع ، فمررنا بقبر من الشيعة ، قال : فوقع عليه ثم قال ( اللهم ( ارحم ) ( 4 )
غربته ، وصل وحدته ، وآنس وحشته ، وأسكن إليه من رحمتك رحمة يستغني بها
عن رحمة من سواك وألحقه بمن كان يتولاه ) ( 5 ) .
774 - وعن أبان عن ( 7 ) عبد الرحمن ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام كيف
أضع يدي على قبور المسلمين ؟ فأشار بيده إلى الأرض فوضعها عليها وهو مقابل
القبلة ( 7 ) .
775 - وعن إسحاق بن عمار ، قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : يعلم المؤمن
بمن يزور قبره ؟ قال : نعم ، فلا يزال مستأنسا به ما دام عند قبره ، فإذا قام وانصرف
هامش
( 1 ) عنه المستدرك : 1 / 125 ح 1 ب 31 وفي نسختي الأصل ينصرف ويستفر .
( 2 ) عنه البحار : 82 / 54 وأخرجه في الوسائل : 2 / 881 ح 1 عن الكافي : 3 /
229 ح 9 وكامل الزيارات : 319 وفي البحار : 7 / 302 ح 58 عن الكافي وج 102 /
295 ح 3 عن كامل الزيارات .
( 3 ) ما بين المعقوفين من الوسائل والكافي ، وفي البحار : أبي المقدام .
( 4 ) ما بين المعقوفين من البحار .
( 5 ) عنه البحار : 82 / 55 وأخرجه في الوسائل : 2 / 862 ح 2 عن الكافي : 3 /
200 ح 9 .
( 6 ) كذا في الوسائل والكافي والتهذيب وفي نسختي الأصل : أبان بن عبد الرحمان .
والظاهر أن
ه اشتباه ، واحتمال كونه أبا عبد الله البصري بعيد .
( 7 ) أخرجه في الوسائل : 2 / 861 ح 5 عن الكافي : 3 / 200 ح 3 والتهذيب :
1 / 462 ح 153 .