668 - وقال النبي صلى الله عليه وآله : لا يموت ( 1 ) أحدكم إلا ويحسن الظن بالله ( 2 ) .
669 - وقال الباقر عليه السلام : أنزل منك الدنيا كمنزل نزلته ثم أردت التحول
عنه في يومك ، أو كمال اكتسبته في منامك فانتبهت وليس في يدك شئ .
وإذا كنت في جنازة فكن كأنك المحمول عليها ، وكأنك سألت الرجعة إلى
الدنيا فردك ، فاعمل عمل من قد عاين ( 3 ) .
670 - وروي أنه لما دنا وفاة إبراهيم عليه السلام قال : هلا أرسلت إلى رسولا
حتى ( أخذت أهبة الموت ) ( 4 ) ؟
قال له : أو علمت أن الشيب رسولي ( 5 ) .
671 - حدث أبو بكر بن عياش قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فجاءه رجل
فقال : رأيتك في النوم كأني أقول لك : كم بقي من أجلي ؟ فقلت لي بيدك هكذا
وأومأ ( ت ) ( 6 ) إلى خمس وقد شغل ذلك قلبي .
فقال عليه السلام : إنك سألتني عن شئ لا يعلمه إلا الله عز وجل ، وهي ( خمس ) ( 7 )
هامش
( 1 ) في نسخة - ب - : لا تموتن وفي المستدرك : لا يومتن .
( 2 ) عنه المستدرك : 1 / 90 ذ ح 1 وأخرجه في البحار : 70 / 385 صدر ح 46
وج 81 / 235 صدر ح 12 والوسائل : 2 / 659 صدر ح 2 عن أمالي الشيخ : 1 / 389 .
( 3 ) أخرجه في البحار : 82 / 170 والمستدرك : 1 / 131 ح 3 عن مشكاة الأنوار :
270 والبحار : 73 / 126 ح 123 عن الزهد : 50 ح 133 مسندا عن الباقر ( ع ) باختلاف
يسير .
( 4 ) في البحار : آخذ أهبة . ولم يذكر كلمة ( الموت ) .
( 5 ) عنه البحار : 82 / 172 .
( 6 ) هكذا في البحار .
( 7 ) ما بين المعقوفين من البحار .