اللهم ( صل على محمد وآله ) ( 1 ) وحبب ( 2 ) إلى ما رضيت لي ، ويسر على
ما أحللت بي وطهرني من ذميم ما أسلفت ، وامح عني سئ ما قدمت وأوجدني
حلاوة العافية ، وأذقني برد السلامة ، واجعل مخرجي عن علتي إلى عفوك ومتحولي
عن مصرعي إلى تجاوزك ( وخلاصي من كربي إلى روحك وسلامتي من هذه
الشدة إلى فرجك ) ( 3 ) إنك المتفضل بالاحسان ، المتطول بالامتنان ، والوهاب
الكريم ، ( خير معين ومستعان ) ( 4 ) ( 5 ) .
491 - ومن دعائه عليه السلام رب إنك قد حسنت خلقي وعظمت عافيتي ووسعت
على في رزقك ، لم تزل تنقلني من نعمة إلى كرامة ( ومن كرامة ) ( 6 ) إلى رضا ،
تجدد لي ذلك في ليلي ونهاري لا أعرف غير ما أنا فيه من عافيتك يا مولاي حتى ( 7 )
ظننت أن ذلك واجب عليك لي وأنه لا ينبغي لي أن أكون في غير مرتبتي ، لأني
لم أذق طعم البلاء فأجد لذة الرضا ، ولم يذللني الفقر فأعرف لذة الغنى ، ولم
يلهني ( 8 ) الخوف فأعرف فضل الأمن .
يا إلهي فأصبحت وأمسيت في غفلة مما فيه غيري ممن هو دوني ، نكرت ( 9 )
آلاءك ولم أشكر نعماءك ، ولم أشك في أن الذي أنا فيه دائم غير زائل عني ، ولا
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين من الصحيفة .
( 2 ) في الأصل : فحبب .
( 3 ) ما بين المعقوفين من الصحيفة .
( 4 ) ما بين المعقوفين من الصحيفة .
( 5 ) الصحيفة الكاملة السجادية : 79 دعاء : 15 وفيه : ذو الجلال والاكرام
بدل : خير معين ومستعان وأورده في البلد الأمين : 451 ومصباح الكفعمي : 149 .
( 6 ) ما بين المعقوفين من نسخة - ب - .
( 7 ) في نسختي الأصل : حين .
( 8 ) في نسختي الأصل : يهني .
( 9 ) في نسخة - ب - : فكرت .