وعن علي صلوات الله عليه أنه كره أن يقضى شهر رمضان في ذي الحجة ، وقال :
إنه شهر نسك .
ذكر الفطر من الصوم
قال الله عز وجل : ( 1 ) ثم أتموا الصيام إلى الليل .
وروينا عن أهل البيت صلوات الله عليهم بإجماع فيما رويناه عنهم ( 2 ) أن دخول الليل
الذي يحل فيه للصائم الفطر هو غياب الشمس في أفق المغرب بلا حائل دونها
يسترها من جبل ولا حائط ولا ما أشبه ذلك ، فإذا غاب القرص في أفق
المغرب فقد دخل الليل وحل الفطر .
وروينا عن علي صلوات الله عليه أنه قال : السنة تعجيل الفطر وتأخير السحور ،
والابتداء بالصلاة ، يعنى صلاة المغرب قبل الفطر ، إلا أن يحضر الطعام فإن حضر
بدئ به ثم صلى ولم يدع الطعام ويقوم إلى الصلاة .
وذكر ( ع ) أن رسول الله ( صلع ) أتى بكتف جزور مشوية وقد
أذن بلال ، فأمره فكف هنيهة ، حتى أكل وأكلنا معه ، ثم عاد بلبن فشرب
وشربنا ، ثم أمر بلالا فأقام وصلى وصلينا معه .
وعنه ( ع ) أنه قال : كان رسول الله ( صلع ) إذا أفطر قال : اللهم لك
صمنا وعلى رزقك أفطرنا ، فتقبله ( 3 ) منا ، ذهب الظمأ وامتلأت العروق وبقى الاجر
إن شاء الله .
وعنه ( صلع ) أنه قال : إذا رأيتم الهلال أو رآه ذوا عدل ( 4 ) نهارا فلا تفطروا
حتى تغرب الشمس ، كان ذلك في أول ( النهار ) أو في آخره ، وقال : لا تفطروا
إلا لتمام ثلاثين يوما من رؤية الهلال ، أو بشهادة شاهدين أنهما رأياه .
هامش
. 187 , 2 ( 1 )
. فيما علمناه من الرواة عنهم ( . var ) Y & D , C , B ( 2 )
. here منكم add . Several MSS ( 4 ) . فتقبل S ( 3 )