ذكر الإمامة
روينا عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه عن أبيه عن آبائه عن علي ( ع ) أن
رسول الله ( صلع ) قال : إمام القوم وافدهم إلى الله ، فقدموا في صلاتكم
أفضلكم .
وعن علي صلوات الله عليه أنه قال : لا تقدموا سفهاءكم في صلاتكم ولا على جنائزكم ،
فإنهم وفدكم ( 1 ) إلى ربكم .
وعنه ( ع ) أنه قال : لا يؤم المريض الأصحاء ، إنما كان ذلك لرسول
الله ( صلع ) خاصة .
وعن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه أنه قال : لا بأس بالصلاة خلف العبد
إذا كان فقيها ، ولم يكن هناك أفقه منه ليؤم أهله ، ورخص في الصلاة خلف
الأعمى إذا سدد إلى القبلة وكان أفضلهم .
وعن علي صلوات الله عليه أنه نهى عن الصلاة خلف الأجذم والأبرص والمجنون والمحدود
وولد الزنا ، والأعرابي لا يؤم المهاجرين ، ولا المقيد المطلقين ، ولا المتيمم
المتوضين ، ولا الخصي الفحول . ولا المرأة الرجال ، ولا يؤم الخنثى الرجال ،
ولا الأخرس المتكلمين ، ولا المسافر المقيمين .
وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : لا تعتد بالصلاة خلف الناصب
ولا الحروري ، واجعله سارية من سواري المسجد ، واقرأ لنفسك كأنك وحدك ،
فهذا إذا كان في حيث يتقون ويخاف منهم ، فأما إذا لم يكن بحمد الله
خوف ولا تقية وظهر أمر الله جل ذكره وعز دينه وغلب أولياؤه ، فلا يجب أن
يصلى خلف أحد منهم ولا كرامة لهم . وقد روينا عن أبي جعفر محمد بن علي
صلوات الله عليه أنه قال : لا تصلوا خلف ناصب ولا كرامة إلا أن تخافوا على أنفسكم
أن تشهروا ويشار إليكم ، فصلوا في بيوتكم ثم صلوا معهم ، واجعلوا صلاتكم
Footnote
. إن الوفد جمع وافد وهو الذي يأتي الملك من القوم . D gl ( 1 )