قال الهيثم أخبرنا موسى بن عبيدة الزيدي عن عبد الله بن خداش الغفاري قال قال أبو ذر فارقت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوتي من الجمعة إلى الجمعة مد ولا والله لا أزداد عليه حتى ألقاه قال وكان يقول إنما ما لك لك أو للجائحة أو للوارث فاغن ولا تكن أعجز الثلاثة
قال فضيل بن عياض عن المطرح بن يزيد عن عبد الله بن زحر عن علي ابن يزيد عن القاسم مولى يزيد بن معاوية عن أبي أمامة الباهلي قال عمر رضي الله تعالى عنه أدبوا الخيل وتسوكوا واقعدوا في الشمس ولا تجاورنكم الخنازير ولا يرفعن فيكم الصليب ولا تأكلوا على مائدة تشرب عليها الخمر وإياكم وأخلاق العجم ولا يحل لمؤمن ان يدخل الحمام إلا بمئزر ولا لامرأة ألا من سقم فان عائشة رضي الله تعالى عنها حدثتني قالت حدثني خليلي على مفرشي هذا قال إذا وضعت المرأة خمارها في غير بيت زوجها هتكت ما بينها وبين الله فلم تناهى دون العرش
نساك البصرة وزهادها
عامر بن عبد قيس وبجالة بن عبدة العنبريان وعثمان بن أدهم والأسود ابن كلثوم وصلة بن أشيم ومذعور بن الطفيل ومن بني منقر جعفر وحرب ابنا جرفاس كان الحسن يقول إني لا أرى كالجعفرين جعفرا يعني جعفر بن جرفاس وجعفر بن زيد العبدي ومن النساء معاذة العدوية امرأة صلة بن أشيم ورابعة القيسية
زهاد الكوفة
عمرو بن عتبة وهمام بن الحرث والربيع بن خيثم وأويس القرني وقال الراجز :
من عاش دهرا فسيأتيه الأجل * والمرء تواق إلى ما لم ينل
الموت يتلوه ويلهيه الأمل
وقال الآخر :
لا يغرنك عشاء ساكن * قد يوافي لمنيات السحر
وقال الآخر :
كلنا يأمل مدا في الأجل * والمنايا هي آفات الأمل
البيان والتبيين — صفحة 482
مساهمون: الجاحظ
ص٤٨٢