الأعناق الطَّوال
عنق الفرس ، وعنق البعير ، وعنق الظَّبي .
والوقص : الفيل ، والخنزير ، والثور .
أمّا الفرس ففي عنقه يقول الشاعر [ 1 ] :
مدفقة المتنين ينمي لها
هاد كجذع النّخل يعبوب [ 2 ]
وقال آخر :
ملبونة شدّ المليك أسرها [ 3 ]
أسفلها وبطنها وظهرها
يكاد هاديها يكون شطرها
وهذا كثير . وأما قولهم في عنق البعير كقول الشاعر [ 4 ] :
هامش
[ 1 ] هو زهير بن مسعود الضبي ، كما في الوحشيات 87 ، وشرح أدب الكاتب للجواليقي 205 - 206 .
[ 2 ] مدفقة ، من الأدفق ، وهو الأعوج . ونمى ينمي : ارتفع . والهادي : العنق واليعبوب :
الفرس الطويل السريع ، يقال للذكر والأنثى .
[ 3 ] أنشده في اللسان ( لبن 257 ) شاهدا لقولهم : فرس ملبون : سقى اللبن . وكانوا يؤثرون خيلهم على أنفسهم باللبن . ومنه قول يزيد بن الخذّاق في المفضليات 297 في صفة فرس :قصرنا عليها بالمقيظ لقاحنا
رباعية وبازلا وسديساوقول عوف بن عطية في المفضليات 413 :وأعددت للحرب ملبونة
تردّ على سائسيها الخمارا
[ 4 ] هو الراجز ، العجاج ، كما في اللسان ( شعع 48 ) . والرابع فيه ( صهب 21 ) مع نسبته إلى العجاج ، وفي إصلاح المنطق 201 بدون نسبة . وقد ورد الشطران الأولان غير منسوبين في ( غفل ) والثاني والرابع فيه ( هدل ) مع نسبتهما إلى أبي محمد الخذلمي . وليست في ديوان العجاج مع أنه قد وردت أشطار من هذا الروي في ص 218 - 220 وليس من بينها أحد هذه الأشطار .